قصائد

أيا باكي الأطلال غيرها البلى

أبو نواسعباسيالطويلالباء

  1. ١أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلىبَكَيتَ بِعَينٍ لا يَجِفُّ لَها غَربُ
  2. ٢أَتَنعَتُ داراً قَد عَفَت وَتَغَيَّرَتفَإِنّي لِما سالَمتَ مِن نَعتِها حَربُ
  3. ٣وَنَدمانِ صِدقٍ باكَرَ الراحَ سُحرَةًفَأَضحى وَما مِنهُ اللِسانُ وَلا القَلبُ
  4. ٤تَأَنَّيتُهُ كَيما يُفيقُ وَلَم يُفِقإِلى أَن رَأَيتُ الشَمسَ قَد حازَها الغَربُ
  5. ٥فَقامَ يَخالُ الشَمسَ لَمّا تَرَحَّلَتفَنادى صَبوحاً وَهيَ قَد قَرُبَت تَخبو
  6. ٦وَحاوَلَ نَحوَ الكَأسِ مَشياً فَلَم يُطِقمِنَ الضَعفِ حَتّى جاءَ مُختَبِطاً يَحبو
  7. ٧فَقُلتُ لِساقينا اسقِهِ فَانبَرى لَهُرَفيقٌ بِما سُمناهُ مِن عَمَلٍ نَدبُ
  8. ٨فَناوَلَهُ كَأساً جَلَت عَن خُمارِهِوَأَتبَعَهُ أُخرى فَثابَ لَهُ لُبُّ
  9. ٩إِذا اِرتَعَشَت يُمناهُ بِالكَأسِ رَقَّصَتبِهِ ساعَةً حَتّى يُسَكِّنَها الشُربُ
  10. ١٠فَغَنّى وَما دارَت لَهُ الكَأسُ ثالِثاًتَعَزّى بِصَبرٍ بَعدَ فاطِمَةَ القَلبُ