قصائد

تألق البرق له عشيا

فتيان الشاغوريأيوبيالرجزهجاءالياء

  1. ١تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّا
  2. ٢ذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍوَلّى بِها عَيشُ الصِبا هَنِيّا
  3. ٣في زَمَنٍ رِياضُهُ تَختالُ في الديباجِ وَالسُندُسِ عَبقَرِيّا
  4. ٤قَد أَشرَقَت مُذ شرقَت بِمائِهاأَزهارُها ضَواحِكاً بكِيّا
  5. ٥يُهدي إِلى العُيونِ نوراً نَورُهاوَلِلأُنوفِ الأَرَجَ المِسكِيّا
  6. ٦وَلِلرَبيعِ كيمياءَ أَبرَزَ الإبريزَ مِن أَكمامِهِ نَقِيّا
  7. ٧وَالنَرجِسُ الغَضُّ زُمُرُّدِيُّهُفي الذَهَبِيِّ عانَقَ الفِضِيّا
  8. ٨وَالطَيرُ كَالرُهبانِ في صَوامِعِ الأَغصانِ يشجي صَوتُها الخَلِيّا
  9. ٩تِلكَ ظِلالٌ عَذَرَ العاذِلُ في الضَلالِ فيها العاشِق العُذرِيّا
  10. ١٠يا طالَما غازَلَ غِزلانَ الحِمىفَراحَ كُلٌّ رامِياً مَرمِيّا
  11. ١١وا كَبِدي مِن شادِنٍ لِحاظُهُنَوافِثٌ بِالسِحرِ بابِلِيّا
  12. ١٢تَشكو إِلى أَردافِهِ أَعطافُهُشَكوى الضَعيفِ جاذَبَ القَوِيّا