تألق البرق له عشيا
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزهجاءالياء
حجم الخط
- تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاًفَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّا
- ذَكَّرَهُ لَيالِياً بِحاجِرٍوَلّى بِها عَيشُ الصِبا هَنِيّا
- في زَمَنٍ رِياضُهُ تَختالُ في الديباجِ وَالسُندُسِ عَبقَرِيّا
- قَد أَشرَقَت مُذ شرقَت بِمائِهاأَزهارُها ضَواحِكاً بكِيّا
- يُهدي إِلى العُيونِ نوراً نَورُهاوَلِلأُنوفِ الأَرَجَ المِسكِيّا
- وَلِلرَبيعِ كيمياءَ أَبرَزَ الإبريزَ مِن أَكمامِهِ نَقِيّا
- وَالنَرجِسُ الغَضُّ زُمُرُّدِيُّهُفي الذَهَبِيِّ عانَقَ الفِضِيّا
- وَالطَيرُ كَالرُهبانِ في صَوامِعِ الأَغصانِ يشجي صَوتُها الخَلِيّا
- تِلكَ ظِلالٌ عَذَرَ العاذِلُ في الضَلالِ فيها العاشِق العُذرِيّا
- يا طالَما غازَلَ غِزلانَ الحِمىفَراحَ كُلٌّ رامِياً مَرمِيّا
- وا كَبِدي مِن شادِنٍ لِحاظُهُنَوافِثٌ بِالسِحرِ بابِلِيّا
- تَشكو إِلى أَردافِهِ أَعطافُهُشَكوى الضَعيفِ جاذَبَ القَوِيّا