قصائد

أحسين إني واعظ ومؤدب

علي بن أبي طالبمخضرمالكاملالباء

  1. ١أَحُسَينُ إِنّي واعِظٌ وَمؤَدِّبٌفَاِفهَم فَأَنتَ العاقِلُ المُتَأَدِّبُ
  2. ٢وَاِحفَظ وَصِيَّةَ وَالِدٍ مُتَحَنِّنٍيَغذوكَ بالآدابِ كَيلا تُعطَبُ
  3. ٣أَبُنَيَّ إِنَّ الرِزقَ مَكفولٌ بِهِفَعَلَيكَ بالإِجمالِ فيما تَطلُبُ
  4. ٤لا تَجعَلَنَّ المالَ كَسبَكَ مُفرَداًوَتُقى إلَهَكَ فَاِجعَلَن ما تَكسِبُ
  5. ٥كَفِلَ الإِلَهُ بِرِزقِ كُلِ بَرِيَّةٍوَالمالُ عارِيَةٌ تَجيءُ وَتَذهَبُ
  6. ٦وَالرِزقُ أَسرَعُ مِن تَلَفُّتِ ناظِرٍسَبَباً إِلى الإِنسانِ حينَ يُسَبَّبُ
  7. ٧وَمِنَ السُيولِ إِلى مَقَرِّ قَرارِهاوَالطَيرُ لِلأَوكارِ حينَ تُصَوِّبُ
  8. ٨أَبُنَيَّ إِنَّ الذِكرَ فيهِ مَواعِظٌفَمَنِ الَّذي بِعِظاتِهِ يَتَأَدَّبُ
  9. ٩فَاِقرَأ كِتابَ اللَهِ جَهدَكَ واِتلُهُفيمَن يَقومُ بِهِ هُناكَ وَيَنصَبُ
  10. ١٠بِتَفَكُّرٍ وَتَخَشُّعٍ وَتَقَرُّبٍإِنَّ المُقَرَّبَ عِندَهُ المُتَقَرِّبُ
  11. ١١وَاِعبُد إِلَهَكَ ذا المَعارِجِ مُخلِصاًوَاِنصِت إِلى الأَمثالِ فيما تُضرَبُ
  12. ١٢وَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ وَعظِيَّةٍتَصِفُ العَذابَ فَقِف وَدَمعُكَ يُسكَبُ
  13. ١٣يا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ بِعَدلِهِلا تَجعَلَنّي في الَّذينَ تُعَذِبُ
  14. ١٤إِنّي أَبوءُ بِعَثرَتي وَخَطيئَتيهَرَباً إِلَيكَ وَلَيسَ دونَكَ مَهرَبُ
  15. ١٥وَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ في ذِكرِهاوَصفَ الوَسيلَةِ وَالنَعيمِ المُعجِبُ
  16. ١٦فَاِسأَل إِلَهَكَ بِالإِنابَةِ مُخلِصاًدارُ الخُلودِ سُؤالَ مَن يَتَقَرَّبُ
  17. ١٧وَاِجهَد لَعَلَّكَ أَن تَحِلَّ بِأَرضِهاوَتَنالَ روحَ مَساكِنَ لا تَخرَبُ
  18. ١٨وَتَنالَ عَيشاً لا اِنقِطاعَ لِوَقتِهِوَتَنالَ مُلكَ كَرامَةٍ لا تُسلَبُ
  19. ١٩بادِر هَواكَ إِذا هَمَمتَ بِصالِحٍخَوفَ الغَوالِبِ أَن تَجيءَ وَتُغلَبُ
  20. ٢٠وَإِذا هَمَمتَ بِسَيِّءٍ فَاِغمِض لَهُوَتَجَنَّبِ الأَمرَ الَّذي يُتَجَنَّبُ
  21. ٢١وَاِخفِض جَناحَكَ لِلصَديقِ وَكُن لَهُكَأَبٍ عَلى أَولادِهِ يَتَحَدَّبُ
  22. ٢٢وَالضَيفُ أَكرِم ما اِستَطَعتَ جِوارَهُحَتّى يَعُدُّكَ وارِثاً يَتَنَسَبُ
  23. ٢٣وَاِجعَل صَديقَكَ مَن إِذا آخيتَهُحَفِظَ الإِخاءَ وَكانَ دونَكَ يَضرِبُ
  24. ٢٤وَاِطلُبهُمُ طَلَبَ المَريضِ شِفاءَهُوَدَعِ الكَذوبَ فَلَيسَ مِمَّن يُصحَبُ
  25. ٢٥وَاَحفَظ صَديقَكَ في المَواطِنِ كُلِّهاوَعَلَيكَ بِالمَرءِ الَّذي لا يَكذِبُ
  26. ٢٦وَاِقلِ الكَذوبَ وَقُربَهُ وَجِوارَهُإِنَّ الكَذوبَ مُلَطِّخٌ مَن يَصحَبُ
  27. ٢٧يُعطيكَ ما فَوقَ المُنى بِلِسانِهِوَيَروغُ مِنكَ كَما يَروغُ الثَعلَبُ
  28. ٢٨وَاِحذَر ذَوي المَلَقِ اللِئامِ فَإِنَّهُمفي النائِباتِ عَلَيكَ مِمَّن يَخطُبُ
  29. ٢٩يَسعَونَ حَولَ المَرءِ ما طَمِعوا بِهِوَإِذا نَبا دَهرٌ جَفَوا وَتَغَيَبوا
  30. ٣٠وَلَقَد نَصَحتُكَ إِن قَبِلتَ نَصيحَتيوَالنُصحُ أَرخَصُ ما يُباعُ وَيوهَبُ