ألله حي قديم قادر صمد
علي بن أبي طالبمخضرمالبسيطدينيةالدال
حجم الخط
- أَللَهُ حَيٌّ قَديمٌ قادِرٌ صَمَدُفَلَيسَ يَشركهُ في مُلكِهِ أَحَدُ
- هُوَ الَّذي عَرَّفَ الكُفّارَ مَنزِلَهُموَالمُؤمِنونَ سيَجزيهِم بِما وُعِدوا
- فَإِن تَكُن دِولَةً كاَنَت لَنا عِظَةٌفَهَل عَسى أَن يَرى فيها غَيرَ رَشَدُ
- وَيَنصُرِ اللَهُ مَن والاهُ إِنَّ لَهُنَصراً يُمَثِّلُ بِالكُفّارِ إِن عَتَدوا
- فَإِن نَطَقتُم بِفَخرٍ لا أَبالَكُمُفيمَن تَضَمَّنَ مِن إِخوانِنا اللَحَدُ
- فَإِنَّ طَلحَةَ غَادَرناهُ مُنجَدِلاًوَلِلصَفائِحِ نارٌ بَينَنا تَقِدُ
- وَالمَرءُ عُثمانُ أَردَتهُ أَسِنَّتُنافَجَيبُ زَوجَتِهِ إِذ أُخبِرَت قَدَدُ
- في تِسعَةٍ وَلِواءٌ بَينَ أَظهُرِهِملَم يَنكُلوا عَن حِياضِ المَوتِ إِذ وَرَدوا
- كانوا الذَوائِبَ مِن فَهرٍ وَأَكَرَمَهاحيثُ الأُنوفُ وَحَيثُ الفَرعُ وَالعَدَدُ
- وَأَحمَدُ الخَيرِ قَد أَردى عَلى عَجَلٍتَحتَ العَجاجِ أَبِيّاً وَهوَ مُجتَهِدُ
- فَظَلَّتِ الطَيرُ وَالضِبعانُ تَركَبُهُفَحامِلُ قِطعَةٍ مِنهُ وَمُقتَعِدُ
- وَمَن قَتَلتُم عَلى ما كانَ مِن عَجَبٍمِنّا فَقَد صادَفوا خَيراً وَقَد سَعِدوا
- لَهُم جِنانٌ مِن الفِردوسِ طَيِّبَةٌلا يَعتَريهِم بِها حَرٌّ وَلا صَرَدُ
- صَلّى الإِلَهُ عَلَيهِم كُلَّما ذُكِروافَرُبَّ مَشهَدِ صِدقٍ قَبلَهُ شَهِدوا
- قَومٌ وَفَوا عَهدَ الرَسولِ وَاِحتَسَبواشَمَّ العَرانينَ مِنهُم حَمزَةَ الأَسَدُ
- وَمُصعَبٌ كانَ لَيثاً دونَهُ حَرَداًحَتّى تَزَمَّلَ مِنهُ ثَعلَبٌ جَسَدُ
- لَيسوا كَقَتلى مِنَ الكُفّارِ أَدخَلَهُمنارَ الجَحيمِ عَلى أَبوابِها الرُصُدُ