قصائد

ترجو اليهود أن يأتي المسيح وقد

نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطالدال

  1. ١ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقدأَتَى وذَرَّت بإِيضاحٍ شَواهِدُهُ
  2. ٢إِذ زالَ منهم قضيبُ المُلكِ مُنتَزِعاًولم تَعُد لَهُمُ ايضاً مقالِدُهُ
  3. ٣جازت أسابيعُ دانيلَ النبيِّ فهلمكذِّبٌ قولَهُ والحقُّ شاهِدُهُ
  4. ٤عاثَ الدَمارُ ببيتِ اللَهِ وانهَدَمَتحُصونُهُ المُنع واندكَّت اطابدهُ
  5. ٥إِجناحَهم تِيطُسُ المَلكُ الذي انبسطَتعليهمِ بِقَضا المَولى سواعِدُهُ
  6. ٦ما كانَ يَرغَبُ ذا لكنما نجعتمنهُ على قَدَرٍ فيهم مكايِدهُ
  7. ٧ذا رابعُ السبي قال اللَه عنهُ وإنأعدت ما قبلهُ ذا لا أعاوِدُهُ
  8. ٨فلم تَعُد مُحرَقاتٌ بعدَ ذا لَهُمُولا بَخُورٌ وكَهنُوتٌ يُصاعِدُهُ
  9. ٩ولا ضَحايا تُضحَّى عن مآثِمِهِممن بعدِ ما قُدسُهُم مادت مَوائِدهُ
  10. ١٠وزالَ بينَ الوَرَى قُربانُهُم وفَنِىكَهنُوتُ هرونَ وانحلَّت قلائِدُهُ
  11. ١١واستأصَلَ اللَهُ أصلاً كانَ أَنبَتَهُواجتاحَهُ حينَما تَمَّت مَقاصِدُهُ
  12. ١٢هُو شرعُ موسى الذي جفَّت مَغارسُهُوانهارَ ميناهُ وانهالَت قواعدُهُ
  13. ١٣وقد غَدوا فِرَقاً كلٌّ يُرَى فَرِقاًيبغي لهُ نَفَقاً مِمَّا يكُابِدُهُ
  14. ١٤تَراهُ مرتجفاً خوفاً ومنطَرداًوهماً وليسَ لديهِ من يُطارِدُهُ
  15. ١٥يُرَى هَلُوعاً وكانت قبلُ تَرهَبُهُأُسدُ الدِحالِ وتخشاهُ أَساوِدُهُ
  16. ١٦شُوهُ الوجوهِ فما فيهم فتىً حَسَنٌأَنى الجمالُ ورجزُ اللَهِ خامِدُهُ
  17. ١٧أَصحُوا فمَذهَبكم يا قوم قد ذهبتأَيامُهُ الغُرُّ وانحلت عقائِدُهُ
  18. ١٨فهل لكم مَسندٌ من بعدُ أو سَنَدٌوشرعُ عهدِكُمُ أَقوَت مساندُهُ
  19. ١٩وهل لكم مَسجِدٌ خُصَّت عِبادتُكمفيهِ ومَقدِسُكم خَرَّت مساجدُهُ
  20. ٢٠مَن لي بنَعيٍ عليكم ما لهُ أَهَلٌومن نُواحٍ بكم لاقت قصائِدُهُ
  21. ٢١إِلا مراثيَ إِرميَّا التي صَدَقَتفيكم فهلَّا تُباكبكم نَشائِدُهُ
  22. ٢٢كفاكم العارُ يا سارينَ في ظُلَمٍبذا الطريقِ الذي قد ضلَّ وافدُهُ
  23. ٢٣هذا نَهارُ الهُدَى مُستوضِحاً لَكُمُفامشُوا إذِا الليلُ تُغوِيكم فَراقدُهُ
  24. ٢٤يا شعبَ مُوسى الذي لم يبقَ فيهِ سُوىرِعدِ يدِهِ عِندَ ما وَلَّت أَماجدُهُ
  25. ٢٥قَفَوتُمُ العِجلَ حتَّى قالَ حازمُكمهذا الإِلهُ الذي ما ضَلَّ عابدُهُ
  26. ٢٦جَحدتُمُ بَينكَمُ رِفدَ الإِلهِ لِذالجُرحِكُم لم تَعُد تَنفَع رفائِدُهُ
  27. ٢٧وقد قَصَدتُم سِواهُ شَرَّ مُقتَصَدٍوَهوَ الرحيمُ الذي ما خابَ قاصدُهُ
  28. ٢٨اعطاكمُ المَنَّ والسَلوى بلا تَعَبٍكذلكَ الصخرُ رَوَّتكم مَواردُهُ
  29. ٢٩وقد قتلتم الهَ العرشِ حينَ أَتَىمُستأنِساً حينَما حانَت مواعدُهُ
  30. ٣٠رفعتموهُ على عُودٍ فسُرَّ بهِأَعداؤهُ وتشفَّى فيهِ حاسدُهُ
  31. ٣١آباؤُكم فتكوا بالأَنبياءِ فلاغَروٌ لِسارٍ كما قد سَارَ والدُهُ