ترجو اليهود أن يأتي المسيح وقد
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطالدال
حجم الخط
- ترجو اليهودُ بأَن يأتي المسيحُ وقدأَتَى وذَرَّت بإِيضاحٍ شَواهِدُهُ
- إِذ زالَ منهم قضيبُ المُلكِ مُنتَزِعاًولم تَعُد لَهُمُ ايضاً مقالِدُهُ
- جازت أسابيعُ دانيلَ النبيِّ فهلمكذِّبٌ قولَهُ والحقُّ شاهِدُهُ
- عاثَ الدَمارُ ببيتِ اللَهِ وانهَدَمَتحُصونُهُ المُنع واندكَّت اطابدهُ
- إِجناحَهم تِيطُسُ المَلكُ الذي انبسطَتعليهمِ بِقَضا المَولى سواعِدُهُ
- ما كانَ يَرغَبُ ذا لكنما نجعتمنهُ على قَدَرٍ فيهم مكايِدهُ
- ذا رابعُ السبي قال اللَه عنهُ وإنأعدت ما قبلهُ ذا لا أعاوِدُهُ
- فلم تَعُد مُحرَقاتٌ بعدَ ذا لَهُمُولا بَخُورٌ وكَهنُوتٌ يُصاعِدُهُ
- ولا ضَحايا تُضحَّى عن مآثِمِهِممن بعدِ ما قُدسُهُم مادت مَوائِدهُ
- وزالَ بينَ الوَرَى قُربانُهُم وفَنِىكَهنُوتُ هرونَ وانحلَّت قلائِدُهُ
- واستأصَلَ اللَهُ أصلاً كانَ أَنبَتَهُواجتاحَهُ حينَما تَمَّت مَقاصِدُهُ
- هُو شرعُ موسى الذي جفَّت مَغارسُهُوانهارَ ميناهُ وانهالَت قواعدُهُ
- وقد غَدوا فِرَقاً كلٌّ يُرَى فَرِقاًيبغي لهُ نَفَقاً مِمَّا يكُابِدُهُ
- تَراهُ مرتجفاً خوفاً ومنطَرداًوهماً وليسَ لديهِ من يُطارِدُهُ
- يُرَى هَلُوعاً وكانت قبلُ تَرهَبُهُأُسدُ الدِحالِ وتخشاهُ أَساوِدُهُ
- شُوهُ الوجوهِ فما فيهم فتىً حَسَنٌأَنى الجمالُ ورجزُ اللَهِ خامِدُهُ
- أَصحُوا فمَذهَبكم يا قوم قد ذهبتأَيامُهُ الغُرُّ وانحلت عقائِدُهُ
- فهل لكم مَسندٌ من بعدُ أو سَنَدٌوشرعُ عهدِكُمُ أَقوَت مساندُهُ
- وهل لكم مَسجِدٌ خُصَّت عِبادتُكمفيهِ ومَقدِسُكم خَرَّت مساجدُهُ
- مَن لي بنَعيٍ عليكم ما لهُ أَهَلٌومن نُواحٍ بكم لاقت قصائِدُهُ
- إِلا مراثيَ إِرميَّا التي صَدَقَتفيكم فهلَّا تُباكبكم نَشائِدُهُ
- كفاكم العارُ يا سارينَ في ظُلَمٍبذا الطريقِ الذي قد ضلَّ وافدُهُ
- هذا نَهارُ الهُدَى مُستوضِحاً لَكُمُفامشُوا إذِا الليلُ تُغوِيكم فَراقدُهُ
- يا شعبَ مُوسى الذي لم يبقَ فيهِ سُوىرِعدِ يدِهِ عِندَ ما وَلَّت أَماجدُهُ
- قَفَوتُمُ العِجلَ حتَّى قالَ حازمُكمهذا الإِلهُ الذي ما ضَلَّ عابدُهُ
- جَحدتُمُ بَينكَمُ رِفدَ الإِلهِ لِذالجُرحِكُم لم تَعُد تَنفَع رفائِدُهُ
- وقد قَصَدتُم سِواهُ شَرَّ مُقتَصَدٍوَهوَ الرحيمُ الذي ما خابَ قاصدُهُ
- اعطاكمُ المَنَّ والسَلوى بلا تَعَبٍكذلكَ الصخرُ رَوَّتكم مَواردُهُ
- وقد قتلتم الهَ العرشِ حينَ أَتَىمُستأنِساً حينَما حانَت مواعدُهُ
- رفعتموهُ على عُودٍ فسُرَّ بهِأَعداؤهُ وتشفَّى فيهِ حاسدُهُ
- آباؤُكم فتكوا بالأَنبياءِ فلاغَروٌ لِسارٍ كما قد سَارَ والدُهُ