إذا كنت في نعمة فارعها
علي بن أبي طالبمخضرمالمتقاربعتابالميم
حجم الخط
- إِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَهافَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِعَم
- وَحافِظ عَلَيها بِتَقوى الإِلَهِفَإِنَّ الإِلَهَ سَريعُ النِّقَم
- فَإِن تَعطِ نَفسَكَ آمالَهافَعِندَ مُناها يَحِلُّ النَدَم
- فَأَينَ القُرونَ وَمَن حَولَهُمتَفانوا جَميعاً وَرَبّي الحَكَم
- وَكُن مُوسِراً شِئتَ أُو مُعسِراًفَلا بُدَّ تَلقى بِدُنياكَ غَمّ
- وَدُنياكَ بِالغَمِّ مَقرونَةٌفَلا يُقطَع العُمرُ إِلّا بِهَمّ
- حَلاوَةُ دُنياكَ مَسمومَةٌفَلا تَأَكُلِ الشَهدَ إِلّا بِسُمّ
- مُحامِدُ دُنياكَ مَذمومَةٌفَلا تَكسَب الحَمدَ إِلّا بِذَم
- إِذا تَمَّ أَمرٌ بَدا نَقصُهُتَوَقَّ زَوالاً اِذا قيلَ تَمّ
- فَكَم آمِنٍ عاشَ في نِعمَةٍمِما حَسَّ بِالفَقرِ حَتّى هَجَم
- وَكَم قَدَرٍ دَبَّ في غَفلَةٍفَلَم يَشعُرِ الناسَ حَتّى هَجَم