لام ولو أنصف ما كان لام
ابن الورديمملوكيالسريععتابالميم
- ١لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْأليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
- ٢يعتبُ والذنبُ لهُ خطةٌيحقُّ للعاقِلِ منها ابتسامْ
- ٣جافٍ ويبكي مِنْ جفائي كَمَنْيشكو جراحاً وَهْوَ رامي السهامْ
- ٤يا أيُّها المولى الذي لم يزلْلهُ بقلبي منزلٌ لا يرامْ
- ٥وافى كتابٌ منكَ في ضمنِهِعتْبٌ لطيفٌ مثل سجع الحمامْ
- ٦يشكو انقطاعي في صيامٍ أتىحالَ الوبا في موضعِ الميمِ لامْ
- ٧ليسَ انقطاعي عنكَ بغضاً ولانقصاً ولا رفضاً لحقِّ الذمامْ
- ٨وإنما ربَّيْتُ غرساً لهنضارةٌ كنتُ بها ذا اهتمامْ
- ٩وطالما كلفتُ نفسي علىضعفي لهذا الغرسِ درع المقامْ
- ١٠فصلٌ وجاءَ الناسَ هذا الوبافكدَّرَ العيشَ وأوهى العظامْ
- ١١اللهُ لي مِنْ وبأٍ قدْ سباحامَ على الروحِ وللنفسِ سامْ
- ١٢لو كانتِ الأحلامُ ناجَتْ بهِعينَ امرئٍ لامتنعَتْ أنْ تنامْ
- ١٣سلَّمَنا اللهُ وإياكُممِنْ شرِّه فَهْوَ ألدُّ الخصامْ
- ١٤فإنْ حمانا اللهُ من شرِّهِوعدْتُ للعلمِ رجونا التئامْ
- ١٥وإنْ يكنْ واللهُ يكفي سوىذا فالدعا ينفعُ تحتَ الرجامْ
- ١٦وكيف ينسى منصفٌ شيخَهُأمْ كيفَ ينسى تَبَعَاً أو غلامْ
- ١٧أنا الذي صاحبتُ قوماً وماثقلْتُ يوماً مثلَ بعضِ اللئامْ
- ١٨إنْ أكنْ في حلبٍ كاسداًإنَّ لسوقي في سواها مقامْ
- ١٩أهملني قومٌ وكمْ فاضلٍيودُّ أنْ ينظرني في المنامْ
- ٢٠وما نفاقي وكسادي علىقلبي ولا فكريَ منهُ لمامْ
- ٢١وَمَنْ رمى الأشياءَ عنْ قلبهفعندهُ الوحدةُ مثلُ الزحامْ
- ٢٢قنعتُ والقتعُ يعزُّ الفتىلما رأيتُ الحرصَ ذلَّ الكرامْ
- ٢٣أصبحتُ لا أرجو مزيداً ولاأخافُ نقصاناً وتمَّ الكلامْ
- ٢٤هذا لساني يدَّعي لومَكُمْوليس في قلبي عليكُمْ ملامْ
- ٢٥والعهدُ باقٍ ودعاني لكمْوافٍ وودي دائمٌ والسلامْ