وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائل
حجم الخط
- وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍوَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ
- وَلَكِنَّني أَولى بِهِم مِن حَليفِهِملَدى مَغرَمٍ إِن نابَ أَو عِندَ مَغنَمِ
- وَهَيَّجَني ضَنّي بِبَكرٍ عَلى الَّذينَطَقتُ وَما غَيبي لِبَكرٍ بِمُتهَمِ
- وَقَد عَلِموا أَنّي أَنا الشاعِرُ الَّذييُراعي لِبَكرٍ كُلِّها كُلَّ مَحرَمِ
- وَإِنّي لِمَن عادَوا عَدُوٌّ وَإِنَّنيلَهُم شاكِرٌ ما حالَفَت ريقَتي فَمي
- هُمُ مَنَعوني إِذ زِيادٌ يَكيدُنيبِجاحِمِ جَمرٍ ذي لَظى مُتَضَرِّمِ
- وَهُم بَذَلوا دوني التِلادَ وَغَرَّروابِأَنفُسِهِم إِذ كانَ فيهِم مُرَغِّمي
- أَتَرضى بَنو شَيبانَ لِلَّهِ دَرُّهُموَبَكرٌ جَميعاً كُلَّ مُثرٍ وَمُعدَمِ
- بَأَزدِ عُمانٍ إِخوَةٌ دونَ قَومِهِملَقَد زَعَموا في رَأيِهِم غَيرَ مَرغَمِ
- فَإِنَّ أَخاها عَبدُ أَعلى بَنى لَهابِأَرضِ هِرَقلٍ وَالعُلى ذاتُ مَجشَمِ
- رَفيعاً مِنَ البِنيانِ أَثبَتَ أُسَّهُمَآثِرُ لَم تَخشَع وَلَم تَتَهَدَّمِ
- هُمُ رَهَنوا عَنهُم أَباكَ وَما أَلَواعَنِ المُصطَفى مِن قَومِهِم بِالتَكَرُّمِ