ألست أبا حفص هديت مخبري
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالميم
حجم الخط
- أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّريأَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما
- أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقىوَأَظهَرُ في أَكفائِهِ لَو تَكَرَّما
- فَما تَرَكَ الصُنعُ الَّذي قَد صَنَعتَهُوَلا الغَيظُ مِنّي لَيسَ جلداً وَأَعظُما
- وَكُنّا ذَوي قُربى لَدَيكَ فَأَصبَحَتقَرابَتُنا ثَدياً أَجَدَّ مُصَرَّما
- وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍلَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما
- وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةًلَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما
- أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةًوَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما
- تَدارَك بِعُتبَى عاتِباً ذا قَرابَةٍطَوَى الغَيظ لَم يَفتَح بِسُخطٍ لَهُ فَما