ألست أبا حفص هديت مخبري
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالميم
- ١أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّريأَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما
- ٢أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقىوَأَظهَرُ في أَكفائِهِ لَو تَكَرَّما
- ٣فَما تَرَكَ الصُنعُ الَّذي قَد صَنَعتَهُوَلا الغَيظُ مِنّي لَيسَ جلداً وَأَعظُما
- ٤وَكُنّا ذَوي قُربى لَدَيكَ فَأَصبَحَتقَرابَتُنا ثَدياً أَجَدَّ مُصَرَّما
- ٥وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍلَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما
- ٦وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةًلَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما
- ٧أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةًوَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما
- ٨تَدارَك بِعُتبَى عاتِباً ذا قَرابَةٍطَوَى الغَيظ لَم يَفتَح بِسُخطٍ لَهُ فَما