يا ناشد النعماء يقفو إثرها
الشريف الرضيعباسيالرجزمدحالراء
حجم الخط
- يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَهاقِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها
- مَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّهاطَودُ العُلى وَشَمسُها وَبَدرُها
- فَوَّضَتِ الدُنيا إِلَيهِ أَمرَهاوَقَلَّدَتهُ نَفعَها وَضَرَّها
- عُدَّت مَساعيها فَكانَ فَخرَهالَم تَقذَ عَينُ المَجدِ مُذ أَقَرَّها
- ذو شيمَةٍ تُعطي العُيونَ خُبرَهالا تَحوِجُ الناظِرَ أَن يُقِرَّها
- نَرجو وَنَخشى حُلوَها وَمُرَّهاكَجَمَّةِ الماءِ نُرَجّي غَمرَها
- يَومَ الوُرودِ وَنَهابُ قَعرَهايَبعَثُها بَعثَ السَحابِ قَطرَها
- مُحَجَّلاتِ نِعَمٍ وَغُرَّهاشَغَلتَنا حَتّى نَسينا شُكرَها
- يُهدي إِلَينا شَفقَها وَوِترَهاعِيابَ دارينَ حَمَلنَ عِطرَها
- إِنَّ المَعالي وَلَدَتكَ بَكرَهاما ضَمِنَت مِثلَكَ يَوماً حِجرَها
- أُمّاً رَؤوماً أَرضَعَتكَ دَرَّهالَو أَلَّفَت عَلى النِظامِ نَثرَها
- قَلائِدُ المَجدِ لَكُنتَ دُرَّهانَرى الأَعادي إِن عَزَمتَ ثَغرَها
- أَباغِثَ الطَيرِ تَراءَت صَقرَهافَحلُ وَغىً يُنسي الفُحولَ هَدرَها
- لَأَصبَحَتنا وَوُقينا شَرَّهاظَلماءُ أَمرٍ لا تَكونُ فَجرَها