لبست الوغى قبل ثوب الغبار
الشريف الرضيعباسيالمتقاربمدحالراء
- ١لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِوَقارَعتُ بِالنَصلِ قَبلَ الغِرارِ
- ٢وَأُسدٍ إِذا شَعَرَت بِالحَمامِرَأَت عَيشَها خَلفَ ذاكَ الشِعارِ
- ٣طِوالِ الخُدودِ قِصارِ الحُقودِرِواءِ الشَفارِ ظِماءِ المِهارِ
- ٤وَمُنتَجِعينَ دِيارَ العَدُوِّفي كُلِّ مُضطَرِمٍ ذي أُوارِ
- ٥بِسُمرٍ مُثَقَّفَةٍ لِلطِعانِوَجُردٍ مُسَوَّمَةٍ لِلغِوارِ
- ٦وَيَومٍ خَتَمنا عَلَيهِ الرَدىوَقَد فُضَّ عَنهُ خِتامُ الذِمارِ
- ٧تَصيدُ قُلوبَ الأَعادي بِهِصُدورُ القَنا وَهيَ هيمٌ ضَوارِ
- ٨إِذا سَتَرَ النَقعُ آثارَهاهَتَكنَ الضَمائِرَ عَن كُلِّ ثارِ
- ٩قُلوبُهُمُ بِذُيولِ الحِمامِمِن وَقعِ أَطرافِها في عِثارِ
- ١٠وَتَجهَرُ بِالمَوتِ أَرواحُهُموَسُمرُ القَنا مَعَها في سِرارِ
- ١١وَقَد وَرَدوا بِصُدورِ الرِماحِكَما صَدَروا بِصُدورِ الشِفارِ
- ١٢كَسَونا قَنانا ثِيابَ الدِماءِوَنَحنُ مِنَ العارِ فيها عَوارِ
- ١٣لَقَد كُنتُ أَسحَبُ بُردَ الشِماسِلا يَرفَعُ العَذلُ مُرخى إِزاري
- ١٤فَأَصبَحتُ قَبلَ نُزولِ العِذارِمُعتَرِفاً صابِراً لِلعِذارِ
- ١٥أَلا رُبَّ صَبٍّ بِحُبِّ العُلىوَلَيدِ المَطايا رَضيعِ السِفارِ
- ١٦بَعيدَ المَعالي قَريبِ العَواليصَديقِ الأَيادي عَدُوِّ النُضارِ
- ١٧فَتىً لا يُعَفَّرُ أَحلامَهُغِرارُ التَصابي بِأَيدي العُقارِ
- ١٨يُمَزَّقُ بِالعيسِ جَيبَ الدُجىوَيَهتِكُ بِالخَيلِ صَدرَ النَهارِ
- ١٩إِذا غاضَ مارُ النَدى أَسلَبَتيَداهُ بِمارٍ مِنَ الجودِ جارِ
- ٢٠إِذا ما رَعَت في رُبى جودِهِهِزالُ الأَماني غَدَت كَالشَبارِ
- ٢١وَكَم نَدِيَت مِن نَداهُ المُنىنَدى سُمرِهِ بِالنَجيعِ المُمارِ
- ٢٢وَمَن كُنَّ يَهوينَ خَلفَ الرِجاءِفَأَمسَينَ مِن جودِهِ في قَرارِ
- ٢٣كَما قَرَّ قَلبُكَ يا اِبنَ الحُسَينِ مِن شَوقِهِ وَعُيونِ الفَخارِ
- ٢٤بِمَولِدِ غَرّاءَ أَعطَيتَهابُدُوَّ الأَهِلَّةِ بَعدَ السِرارِ
- ٢٥أَغارَت عَلى الحُسنِ أَسبابُهافَأَسبابُهُ عِندَها في إِسارِ
- ٢٦وَلا عَجَبٌ أَن تَرى مِثلَهاوَزِندُكَ في كَرَمِ العِرقِ واري
- ٢٧نَثَرنَ عَلَيها سَوادَ القُلوبِوَكانَ الهَنا في خِلالِ النِثارِ
- ٢٨وَلَو أَنصَفَ الدَهرُ لَم نَقتَنِعبِغَيرِ قُلوبِ النُجومِ الدَراري
- ٢٩هَناكَ بِها اللَهُ ما غَرَّدَتصُدورُ القَنا في أَعالي نِزارِ
- ٣٠وَأَحيا بِها لَكَ مَيتَ العُلىوَأَردى بِها كُلَّ عابٍ وَعارِ
- ٣١وَذَلَّت عَمائِمُ قَومٍ بِهاكَما أَنَّها شَرَفٌ لِلخِمارِ
- ٣٢فَحَسبُكَ فَخرٌ بِهَذا المَديحِوَإِن غاضَ في المَدحِ ماءُ اِفتِخاري
- ٣٣يَزورُكَ بَينَ قُلوبِ العُداةِفَيَقطَعُها في اِتِّصالِ المَزارِ
- ٣٤غَدَت كَفُّ مَجدِكَ مِن مَدحَتيتَجولُ مَعاصِمُها في سِوارِ