وذي نضد لا يقطع الطرف عرضه
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالراء
- ١وَذي نَضَدٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَهإِذا قَيلَ نَجدِيُّ المُباحِ تَغَوَّرا
- ٢تَخالُ بِهِ رُكنَي أَبانَ وَشابَةٍأَطلاً وَرَجراجاً مِنَ الرَملِ أَعفَرا
- ٣إِذا مَدَّ بِالأَعناقِ قَعقَعَ رَعدُهُكَعودِ المَلا إِن عَضَّهُ العِبُّ جَرجَرا
- ٤كَما اِصطَرَعَت راياتُ قَيسٍ وَخَندَفٍعَجالى يَجُدّونَ العَديدِ المُجَمهَرا
- ٥إِذا أَجَّ بِالإيماضِ قُلتَ اِبنُ كُفَّةٍيُضَرِّمُ بِالغابِ الأَباءَ المُسَعَّرا
- ٦تَشَوَّلَ تَشوالَ البُروقِ بِبُرقَةٍوَرَجَّعَ قَرقارَ الفَنيقِ بِقَرقَرا
- ٧كَأَنَّ بِهِ النَوتِيَّ مِن سَيفِ جُدَّةٍعَلى عَجَلٍ يُزجي السَفينَ المُوَقَّرا
- ٨لَهُ نَعَراتٌ بَينَ قَوٍّ وَرامَةٍوَلا نَعَراتُ الشَيخِ أَوسِ بنِ مَعيَرا
- ٩أَبَسَّت بِهِ ريحُ النُعامى مَنيحَةًكَما جَعجَعَ الوَهمُ الثَفالُ لِيَعقِرا
- ١٠وَهَوجاءَ في أَشواطِها عَجرَفِيَّةٌتَسوقُ مِنَ الغَورِ الغَمامَ الكَنَهوَرا
- ١١تَبَعَّقُ بِالأَطباءِ مِن كُلِّ فيقَةٍكَمَخضِ الغَريرِيِّ المَزادَ المُوَكَّرا
- ١٢وَأَقلَعَ إِقلاعَ الظَلامِ وَقَد وَزىقِلالَ الرَوابي وَالرَكِيَّ المُغَوِّرا
- ١٣قَضى بِكَ لا ضَنّاً عَليكَ بِمَدمَعيوَلَكِن رَسيلُ الدَمعِ جادَ وَأَمطَرا
- ١٤لَقَد ساءَني أَنَّ البَلابِلَ رَوَّحَتوَأَنَّ مَطالَ الداءِ بَعدَكَ أَقصَرا
- ١٥تَضَرَّعتُ في أَعقابِ وَجدٍ عَليكُمُوَمَن فاتَهُ الإِعذارُ بِالأَمرِ عَذَّرا
- ١٦وَأَهجُرُكُم هَجرَ الخَلِيِّ وَأَنتُمُأَعَزُّ عَلى عَينَيَّ مِن طارِقِ الكَرى
- ١٧وَلَم أَزجُرِ العَينَ الدُموعَ لِتَنتَهيوَلَم أَعذُلِ القَلبَ اللَجوجَ لِيَصبِرا
- ١٨وَقالوا أَرِح قَرحَ الفُؤادِ وَإِنَّماأَحَبُّ فُؤادَيَّ اِنطَوى دونَهُ البَرى
- ١٩كَفى جانِبَ القَبرِ الَّذي أَنتَ ضِمنَهُزَفيري وَدَمعي أَن يُراحَ وَيُمطَرا
- ٢٠وَما ضَرَّ قَلبي إِذ غَدا مِنكَ آهِلاًتَأَمُّلُ عَيني مَنزِلاً مِنكَ مُقفِرا
- ٢١ذَكَرتُكَ وَالأَرضُ العَريضَةُ بَينَناوَشَرٌّ عَلى ذي الوَجدِ أَن يَتَذَكَّرا
- ٢٢فَإِن لَم يَزَل قَلبي إِلَيكَ فَقَد هَفاوَإِن لَم يَزِد دَمعي عَليكَ فَقَد جَرى