أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالراء
- ١أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكريإِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
- ٢وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌعَنِ السَيفِ لا تُدني يَدَيَّ مِنَ النَصرِ
- ٣فَلا تَقرِنا ظَنّي بِظَنِّ مُسَفَّهٍيَظُنُّ بِوَقعِ الأَثرِ في غُرَّةِ البَدرِ
- ٤فَقَلبِيَ يَأبى أَن يُدَنَّسَ سِرُّهُبِرَيبٍ وَوُدّي أَن يُعَنَّفَ مِن غَدري
- ٥وَقَد جُدتُ بِالنُعمى عَليكَ لِأَنَّنيحَلَلتُ عُرى ضِغنى وَكَفكَفتُ مِن وِتري
- ٦وَلَو أَنَّني جازَيتُ قَوماً بِفِعلِهِملَأَلبَستُهُم حَلِياً مِنَ البيضِ وَالسُمرِ
- ٧وَأَخلاقُنا ماءٌ زُلالٌ عَلى الرَضىوَإِن أُسخِطَت عادَت عَلى السُخطِ مِن صَخرِ
- ٨إِذا ما غَضِبنا كادَتِ الأَرضُ تَنطَويحِفاظاً وَيَرمي الأُفقُ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
- ٩وَما نَحنُ إِلّا عارِضٌ إِن قَصَدتَهُلِجودٍ حَباكَ النائِلَ الغَمرَ بِالقَطرِ
- ١٠وَإِن هُزَّ لِلأَضغانِ عادَت بُروقُهُحَريقاً عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمَ السَعرِ
- ١١غَفَرتُ ذُنوباً مِنكَ أَذكَت عَزايميوَكادَ شِهابُ السُخطِ يَطلَعُ مِن صَدري
- ١٢صَفَحتُ وَقَد كانَ التَغَصُّصُ ذادَنيعَنِ الصَفحِ لَكِن أَنتَ مِن كَرَمِ البَحرِ
- ١٣وَمَن قَيَّدَ الأَلفاظِ عِندَ نِزاعِهابِقَيدِ النُهى أَغنَتهُ عَن طَلَبِ العُذرِ
- ١٤فَرُح غانِماً بِالعَفوِ مِمَّن لَوِ اِنطَوىعَلى حَنَقٍ ماتَ الحَمامُ مِنَ الذُعرِ
- ١٥بِكَفِّيَ أَنّى شِئتُ ناصِيَةَ العُلىأَهُزُّ وَأَعناقُ المَكارِمِ في أَسري