قصائد

أتحسب سوء الظن يجرح في فكري

الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالراء

  1. ١أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكريإِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
  2. ٢وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌعَنِ السَيفِ لا تُدني يَدَيَّ مِنَ النَصرِ
  3. ٣فَلا تَقرِنا ظَنّي بِظَنِّ مُسَفَّهٍيَظُنُّ بِوَقعِ الأَثرِ في غُرَّةِ البَدرِ
  4. ٤فَقَلبِيَ يَأبى أَن يُدَنَّسَ سِرُّهُبِرَيبٍ وَوُدّي أَن يُعَنَّفَ مِن غَدري
  5. ٥وَقَد جُدتُ بِالنُعمى عَليكَ لِأَنَّنيحَلَلتُ عُرى ضِغنى وَكَفكَفتُ مِن وِتري
  6. ٦وَلَو أَنَّني جازَيتُ قَوماً بِفِعلِهِملَأَلبَستُهُم حَلِياً مِنَ البيضِ وَالسُمرِ
  7. ٧وَأَخلاقُنا ماءٌ زُلالٌ عَلى الرَضىوَإِن أُسخِطَت عادَت عَلى السُخطِ مِن صَخرِ
  8. ٨إِذا ما غَضِبنا كادَتِ الأَرضُ تَنطَويحِفاظاً وَيَرمي الأُفقُ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
  9. ٩وَما نَحنُ إِلّا عارِضٌ إِن قَصَدتَهُلِجودٍ حَباكَ النائِلَ الغَمرَ بِالقَطرِ
  10. ١٠وَإِن هُزَّ لِلأَضغانِ عادَت بُروقُهُحَريقاً عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمَ السَعرِ
  11. ١١غَفَرتُ ذُنوباً مِنكَ أَذكَت عَزايميوَكادَ شِهابُ السُخطِ يَطلَعُ مِن صَدري
  12. ١٢صَفَحتُ وَقَد كانَ التَغَصُّصُ ذادَنيعَنِ الصَفحِ لَكِن أَنتَ مِن كَرَمِ البَحرِ
  13. ١٣وَمَن قَيَّدَ الأَلفاظِ عِندَ نِزاعِهابِقَيدِ النُهى أَغنَتهُ عَن طَلَبِ العُذرِ
  14. ١٤فَرُح غانِماً بِالعَفوِ مِمَّن لَوِ اِنطَوىعَلى حَنَقٍ ماتَ الحَمامُ مِنَ الذُعرِ
  15. ١٥بِكَفِّيَ أَنّى شِئتُ ناصِيَةَ العُلىأَهُزُّ وَأَعناقُ المَكارِمِ في أَسري