لامته لام عشيرها وحميمها
أبو تمامعباسيالكاملمدحالميم
- ١لامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُهامِنها خَلائِقُ قَد أَبَنَّ ذَميمُها
- ٢لَم تَدرِ كَم مِن لَيلَةٍ قَد خاضَهالَيلاءَ وَهيَ تَنامُها وَتُنيمُها
- ٣نَكِرَت فَتىً أَذرى بِنَضرَةِ وَجهِهِوَبِمائِهِ نَكَدُ الخُطوبِ وَلومُها
- ٤لا تُنكِري هَمّي فَإِنّي زائِديحَزماً حِضارُ النائِباتِ وَشومُها
- ٥فَلَقَبلُ أَظهَرَ صَقلُ سَيفٍ أَثرَهُفَبَدا وَهَذَّبَتِ القُلوبَ هُمومُها
- ٦وَالحادِثاتُ وَإِن أَصابَكَ بوسُهافَهوَ الَّذي أَنباكَ كَيفَ نَعيمُها
- ٧أَوَ ما رَأَيتَ مَنازِلَ اِبنَةِ مالِكٍرَسَمَت لَهُ كَيفَ الزَفيرُ رُسومُها
- ٨آناؤُها وَطُلولُها وَنِجادُهاوَوِهادُها وَحَدِثُها وَقَديمُها
- ٩تَغدو الرِياحُ سَوافِياً وَعَوافِياًفَتُضيمُ مَغناها وَلَيسَ يَضيمُها
- ١٠وَكَأَنَّما أَلقى عَصاهُ بِها النَوىمِن شَقَّةٍ قَذَفٍ فَلَيسَ يَريمُها
- ١١إِنّي كَشَفتُكِ أَزمَةً بِأَعِزَّةٍغُرٍّ إِذا غَمَرَ الأُمورَ بَهيمُها
- ١٢بِثَلاثَةٍ كَثَلاثَةِ الراحِ اِستَوىلَكَ لَونُها وَمَذاقُها وَشَميمُها
- ١٣وَثَلاثَةِ الشَجَرِ الجَنِيِّ تَكافَأَتأَفنانُها وَثِمارُها وَأَرومُها
- ١٤وَثَلاثَةِ الدَلوِ اِستُجيدَ لِماتِحٍأَعوادُها وَرِشاؤُها وَأَديمُها
- ١٥وَثَلاثَةِ القِدرِ اللَواتي أَشكَلَتأَأَخيَرُها ذو العِبءِ أَم قَيدومُها
- ١٦وَإِذا عَلوقُ الحاجِ يَوماً سُكِّنَتبِهِمُ فَقَد رَئِمَتكَ حينَ تَرومُها
- ١٧عَبدُ الحَميدِ لَها وَلِلفَضلِ الرُبافيها وَمِثلُ السَيفِ إِبراهيمُها
- ١٨جازوا خَلائِقَ قَد تَيَقَّنَتِ العُلىكُلَّ التَيَقُّنِ أَنَّهُنَّ نُجومُها
- ١٩لَو أَنَّ باقِلاً المُفَهَّهِ يَنبَريفي مَدحِها سَهُلَت عَلَيهِ حُزومُها
- ٢٠وَلَو أَنَّ سَحبانَ المُفَوَّهَ يَنتَحيفي ذَمِّها لَم يَدرِ كَيفَ يَذيمُها
- ٢١إِنّا أَتَيناكُم نَصونُ مَآرِباًيَستَصغِرُ الحَدَثَ العَظيمَ عَظيمُها
- ٢٢بِالعيسِ قاسَمنا الفَلا أَشلاءَهاوَالبيدُ لا يُعطى السَواءَ قَسيمُها
- ٢٣فَلَنا أَمينُ فُصوصِها وَشُخوصِهاوَلَها وَرِيُّ سَديفِها وَلُحومُها
- ٢٤أَخَذَت مَحالَتَها السُهوبُ وَبَدءَهافَالبُعدُ يَعذِرها وَنَحنُ نَلومُها
- ٢٥صُفُحٌ عَنِ النَبآتِ لَيسَ يَؤودُهاجَرسُ الدُجى مَكّاؤُها وَنَئيمُها
- ٢٦لَيلِيَّةٌ قَد وَقَّرَت هاماتِهامِن قَبلُ أَصداءُ الفَلاةِ وَبومُها
- ٢٧مَهرِيَّةٌ بَلَغَ الكِرايَةَ رَكبُهامِنها وَغابَ مُريحُها وَمُسيمُها
- ٢٨فَعَنيقُها يَعضيدُها وَوَسيجُهاسَعدانُها وَذَميلُها تَنّومُها
- ٢٩مَلَكَ الكِلالُ رِقابَها وَأُنوفَهافَنُعوبُها دينٌ لَها وَسُعومُها
- ٣٠فَكَأَنَّ مُهمَلَها مُخَيَّسُ غَيرِهاوَكَأَنَّما مَخلوعُها مَخطومُها