قصائد

لامته لام عشيرها وحميمها

أبو تمامعباسيالكاملمدحالميم

  1. ١لامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُهامِنها خَلائِقُ قَد أَبَنَّ ذَميمُها
  2. ٢لَم تَدرِ كَم مِن لَيلَةٍ قَد خاضَهالَيلاءَ وَهيَ تَنامُها وَتُنيمُها
  3. ٣نَكِرَت فَتىً أَذرى بِنَضرَةِ وَجهِهِوَبِمائِهِ نَكَدُ الخُطوبِ وَلومُها
  4. ٤لا تُنكِري هَمّي فَإِنّي زائِديحَزماً حِضارُ النائِباتِ وَشومُها
  5. ٥فَلَقَبلُ أَظهَرَ صَقلُ سَيفٍ أَثرَهُفَبَدا وَهَذَّبَتِ القُلوبَ هُمومُها
  6. ٦وَالحادِثاتُ وَإِن أَصابَكَ بوسُهافَهوَ الَّذي أَنباكَ كَيفَ نَعيمُها
  7. ٧أَوَ ما رَأَيتَ مَنازِلَ اِبنَةِ مالِكٍرَسَمَت لَهُ كَيفَ الزَفيرُ رُسومُها
  8. ٨آناؤُها وَطُلولُها وَنِجادُهاوَوِهادُها وَحَدِثُها وَقَديمُها
  9. ٩تَغدو الرِياحُ سَوافِياً وَعَوافِياًفَتُضيمُ مَغناها وَلَيسَ يَضيمُها
  10. ١٠وَكَأَنَّما أَلقى عَصاهُ بِها النَوىمِن شَقَّةٍ قَذَفٍ فَلَيسَ يَريمُها
  11. ١١إِنّي كَشَفتُكِ أَزمَةً بِأَعِزَّةٍغُرٍّ إِذا غَمَرَ الأُمورَ بَهيمُها
  12. ١٢بِثَلاثَةٍ كَثَلاثَةِ الراحِ اِستَوىلَكَ لَونُها وَمَذاقُها وَشَميمُها
  13. ١٣وَثَلاثَةِ الشَجَرِ الجَنِيِّ تَكافَأَتأَفنانُها وَثِمارُها وَأَرومُها
  14. ١٤وَثَلاثَةِ الدَلوِ اِستُجيدَ لِماتِحٍأَعوادُها وَرِشاؤُها وَأَديمُها
  15. ١٥وَثَلاثَةِ القِدرِ اللَواتي أَشكَلَتأَأَخيَرُها ذو العِبءِ أَم قَيدومُها
  16. ١٦وَإِذا عَلوقُ الحاجِ يَوماً سُكِّنَتبِهِمُ فَقَد رَئِمَتكَ حينَ تَرومُها
  17. ١٧عَبدُ الحَميدِ لَها وَلِلفَضلِ الرُبافيها وَمِثلُ السَيفِ إِبراهيمُها
  18. ١٨جازوا خَلائِقَ قَد تَيَقَّنَتِ العُلىكُلَّ التَيَقُّنِ أَنَّهُنَّ نُجومُها
  19. ١٩لَو أَنَّ باقِلاً المُفَهَّهِ يَنبَريفي مَدحِها سَهُلَت عَلَيهِ حُزومُها
  20. ٢٠وَلَو أَنَّ سَحبانَ المُفَوَّهَ يَنتَحيفي ذَمِّها لَم يَدرِ كَيفَ يَذيمُها
  21. ٢١إِنّا أَتَيناكُم نَصونُ مَآرِباًيَستَصغِرُ الحَدَثَ العَظيمَ عَظيمُها
  22. ٢٢بِالعيسِ قاسَمنا الفَلا أَشلاءَهاوَالبيدُ لا يُعطى السَواءَ قَسيمُها
  23. ٢٣فَلَنا أَمينُ فُصوصِها وَشُخوصِهاوَلَها وَرِيُّ سَديفِها وَلُحومُها
  24. ٢٤أَخَذَت مَحالَتَها السُهوبُ وَبَدءَهافَالبُعدُ يَعذِرها وَنَحنُ نَلومُها
  25. ٢٥صُفُحٌ عَنِ النَبآتِ لَيسَ يَؤودُهاجَرسُ الدُجى مَكّاؤُها وَنَئيمُها
  26. ٢٦لَيلِيَّةٌ قَد وَقَّرَت هاماتِهامِن قَبلُ أَصداءُ الفَلاةِ وَبومُها
  27. ٢٧مَهرِيَّةٌ بَلَغَ الكِرايَةَ رَكبُهامِنها وَغابَ مُريحُها وَمُسيمُها
  28. ٢٨فَعَنيقُها يَعضيدُها وَوَسيجُهاسَعدانُها وَذَميلُها تَنّومُها
  29. ٢٩مَلَكَ الكِلالُ رِقابَها وَأُنوفَهافَنُعوبُها دينٌ لَها وَسُعومُها
  30. ٣٠فَكَأَنَّ مُهمَلَها مُخَيَّسُ غَيرِهاوَكَأَنَّما مَخلوعُها مَخطومُها