ياذا المنوه تدعوني لتسمعني
إبراهيم بن هرمةعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- ياذا المنوّه تَدعوني لِتُسمِعَنيمواعظاً مِن جَميلٍ رأيُهُ حَسَنِ
- أَقبِل عَليَّ بوجه مِنكَ أَعرِفُهُفَقَد فهمت وسدا لتسمع الاذن
- لا وَالَّذي أَنتَ منه رحمَةٌ نزَلَتنَرجو عَواقِبَها في آخِرِ الزَمَنِ
- لَقَد أَتَيتُ بِأَمرٍ ما شهدتُ لَهوَلا تَعمُّدَهُ قَصدي وَلا سُنَنِ
- إِلّا مقالةَ أَقوامٍ ذَوي إِحَنٍوَما مَقالُ ذَوي الشَحناءِ وَالإِحنِ
- لَم يُحسِنوا الظَنَّ إِذ ظَنّوا بذي حَسَبٍوَفيهمُ العذرُ مَقرونٌ إِلى الطَبَنِ
- وَكَيفَ أَمشي مَع الأَقوامِ معتدلاًوَقَد رميتُ صَحيحَ العودِ بالأبَنِ
- ما غيَّرَت وَجهَهُ أُمٌّ مقصِّرَةٌإِذا القَتامُ تَغَّشى أَوجهَ الهُجُنِ
- وَكيفَ يأَخُذُ مِثلي في تخيِّرِهِوَسطَ المَعاشرِ مَحقوراً من الثَمَنِ
- وَقَد صحِبتُ وَجاورتُ الرِجالَ فَلَمأُملُل إِخاءً وَلَم أَغدُر وَلَم أَخُنِ
- وَما برحتُ يَمينَ اللَهِ في سُنَنٍمِن صالحِ العَهدِ أَمضيها إِلى سُنَنِ
- يا ابنَ الفَواطمِ خَيرِ الناسِ كُلِّهِمبَيتاً وَأَولاهُمُ بالفَوزِ لا الغَبنِ
- إِن كنتَ نَحوي فان اللَهَ جابِرُناوَلا اِجتبارَ لَنا إِن أَنتَ لَم تَكُنِ
- وَما لَبستُ عِناني في مَساءتِكُموَلا خَلعتُ لغِشٍّ نَحوكُم رسني
- وَأَنتَ من هاشِمٍ في سرِّ نبعتِهاوَطينَةٌ لَم تقارِف هُجنَةَ الطِيَنِ
- لَو راهَنَت هاشِمٌ عَن خيرِها رجُلاًكان أَبوكَ الَّذي يُختَصُّ بالرَهَنِ
- وَاللَهِ لَولا أَبوكَ الخَيرُ قَد نزلتمني قَوافٍ بأهلِ اللؤمِ وَالوهَنِ
- تبري العظامَ فَتُبدي عَن حناجفِهاأَخذ الشَريحةِ بالمبراةِ وَالسفَنِ
- أَنتَ الجوادُ الَّذي نَدعو فيلحُقناإِذا تَراخى المَدى بالقرَّحِ الحُصُنِ
- فَما أُبالي إِذا ما كنتَ لي كَنَفاًمَن صَدَّ أَو بَتَّ مِن أَقرانهِ قَرَني
- وَما أُبالي عَدوّاً بَعدُ شاحَنَنِيأَم زاحمت سَعَفات الصّمِّ مِن حَضَنِ
- أَنتَ المرجَّى لأمرِ الناسِ إِن أَزمَتجَدّاءُ صَرماءُ لَم تصرر عَلى أَبنِ
- يأوونَ منكَ إِلى حصنٍ يُلاذُ بِهتأوي اليه الطَواري واسع الطعنِ