إني امرؤ من رعى عيني رعيت له
إبراهيم بن هرمةعباسيالوافرالياء
حجم الخط
- إِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَهمِني الذمامَ ومن أَنكرتُ أنكرني
- أَما بَنو هاشِمٍ حَولي فَقَد فَزعُوانبل الضَبابِ الَّتي جَمَّعت في قَرَنِ
- فَما بِيَثرِبَ منهم مَن اُعاتِبُهُإِلّا عَوائِدَ أَرجوهُنَّ مِن حَسَنِ
- وَذاكَ من يأتِهِ يَعمَد إِلى رجلٍفي كُلِّ صالحةٍ أَو صالحٍ قَمِنِ
- لا يُسلمُ الحمدَ للسُوّام إِن سَخِطوابَل يَاخذُ الحَمدَ بالغالي مِن الثَمَنِ
- ما زالَ ينمي وَزالَ اللَهُ يَرفعُهُطَولاً عَلى بغضِه الأَعداءَ والإجنِ
- أَماتَ في جَوفِ ذي الشحناءِ ظِنَّتَهُوَكان داءً لِذي الشَحناءِ وَالظَنَنِ
- إِذا بَنو هاشِمٍ آلَت بِأَقدُحِهاإِلى المَفيضِ وَخافت دولةَ الغبنِ
- حازَت يَدا حَسَنٍ قَدَحينِ من كَرَمٍلَم يَعمَلا نشب المبراةِ وَالسَفَنِ
- لا يَستَريحُ إِلى إِثمٍ وَلا كذبٍعند السؤالِ وَلا يجتنُّ بالجننِ
- ما قالَ أَفعلُ أَمضاهُ لوِجهَتِهِوَما أَبى لُجَّ ما يأبى فَلَم يكنِ
- ما اطَّلعَت رأسها كيما تُهَدِّدُنيحصا تطرَّحُ مِن يعيى عَلى شَزَنِ
- إِلّا ذكرتُ ابنَ زيدٍ وَهوَ ذو صِلَةٍعند السنين وَعوّادٌ عَلى الزمَنِ
- فاِسلم وَلا زالَ مِن عاداكَ مُتحمِلاًغيظاً وَلا زالَ معفوراً عَلى الذقنِ
- لَن يعتبِ اللَهُ أَنفاً فيكَ أَرغمهُحَتّى تَزول رَواسي الصخر مِن حضَنِ
- إِذا خلوت بِهِ ناجيتَ ذا طَبَنٍيأوي إِلى عَقلِ صافي العقلِ مُؤتَمَنِ
- طَلقُِ اليدينِ إِذا اضيافُهُ طرقوايَشكونَ مِن قرّةٍ شَكواً ومن وسَنِ
- يأتوا يعدّون نجم اللَيلِ بينهُمُفي مستحيرِ النَواحي راهقِ السِّمَنِ
- ثُمَّ اِغتَدَوا وهم دُسمٌ شواربُهُموَلَم يَبيتوا عَلى ضَيحٍ من اللَبَنِ
- قَد جَعل الناس حَيّاً حَولَ منزلِهشَفاً كقرنِ أَثيثِ الرأسِ مدَّهنِ
- فهم إِلى نائِلٍ مِنهُم ومنفعةٍيَعطونها ثكنٌ تَهوي إِلى ثكنِ
- أَوصافُ زيدٍ بِأَعلى الأَمرِ منزلَةفَما أَخذتَ قَبيحَ الأَمرِ بالحَسنِ
- خَلّاتُ صُدقٍ وَأَخلاقٌ خُصِصْتَ بِهافَلَم يَضِعنَ وَلَم يُخلطنَ بالدَرَنِ
- تلقى الأيامِنَ من لاقاك سانحةًوَجهٌ طَليقٌ وَعودٌ غير ذي أَبَنِ
- وَأَنتَ مِن هاشِمٍ حَقّاً إِذا اِنتَسَبوافي المنكبِ اللينِ لا في المنكبِ الخَشِنِ
- بَنوكَ خَيرُ بنيهِم إِن حلفتَ لَهُموَأَنتَ خَيرهُمُ في اليُسرِ وَاللزنِ
- وَاللَهُ آتاكَ فَضلاً مِن عَطِيَّتِهِعَلى هَنٍ وهنٍ فيما مَضى وَهِنِ