فلم أر كالإسلام عزا لأمة
عبد الله بن رواحةمخضرمالطويلالنون
حجم الخط
- فَلَم أَرَ كَالإِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍوَلا مِثلَ أَضيافِ الأَراشِيِّ مَعشَراً
- نَبِيٌّ وَصِدّيقٌ وَفاروقُ أُمَّةٍوَخَيرُ بَني حَوّاءَ فَرعاً وَعُنصُرا
- فَوافَوا لِميقاتٍ وَقَدرِ قَضِيَّةٍوَكانَ قَضاءُ اللَهِ قَدراً مُقَدَّرا
- إِلى رَجُلٍ نَجدٍ يُباري بِجودِهِشُموسَ الضُحى جوداً وَمَجداً وَمَفخَرا
- وَفارِسِ خَلقِ اللَهِ في كُلِّ غارَةٍإِذا لَبِسَ القَومُ الحَديدَ المُسَمَّرا
- فَفَدّى وَحَيّا ثُمَّ أَدنى قِراهُمُفَلَم يَقرِهِم إِلّا سَميناً مُتَمَّرا