سنحت لنا بلوى العقيق وربما
الشريف الرضيعباسيالكاملالطاء
- ١سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّماعَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ
- ٢قَلبي وَطَرفي يَومَ حُمَّ لِقاؤُهاضِدّانِ ذا راضٍ وَهَذا ساخِطُ
- ٣نَظَرَت بِلا قَصدٍ فَأَقصَدتِ الحَشاوَيُذيقُ طَعمَ المَوتِ سَهمٌ غالِطُ
- ٤قُل لِلغَزالِ إِذا مَرَرتَ بِذي النَقافَلَعَلَّ جَأشَكَ لِلبِلابِلِ رابِطُ
- ٥لِمَ أَنتَ في هِبَةِ القَليلِ مُناقِشٌأَبَداً وَفي عِدَةِ الوِصالِ مُغالِطُ