قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني
إبراهيم بن هرمةعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- قَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَنيقَبرٌ بِحَرّانَ فيهِ عصمَةُ الدينِ
- فيهِ الإِمامُ وَخَيرُ الناسِ كُلِّهِمُبَينَ الصَفائِحِ وَالأَحجارِ وَالطيَنِ
- فيهِ الإِمامُ الَّذي عَمَّت مُصيبَتُهُوَعيَّلَت كُلَّ ذي مالٍ وَمِسكينِ
- إِنَّ الإِمامَ الَّذي وَلّى وَغادَرَنيكَأَنَّني بَعدَهُ في ثَوبِ مَجنونِ
- حالَ الزَمانُ بِنا إِذ باتَ يَعرُكُناعَركَ الصَناعِ أَديماً غَيرَ مَدهونِ
- وَأَعقَبَ الدَهرُ ريشاً في مَناكِبِهِفَما يَزالُ مَع الأَعداءِ يَرميني
- فَرَحمَةُ اللَهِ أَنواعاً مُضاعَفَةًعَلَيكَ مِن مُقعَصٍ ظُلماً وَمَسجونِ
- فَلا عَفا اللَهُ عَن مَروانَ مَظلمَةًلَكِن عَفا اللَهُ عَمَّن قالَ آمينِ