أيوسف جئت بالعجب العجيب
أبو تمامعباسيالوافرالباء
- ١أَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِتَرَكتَ الناسَ في شَكٍّ مُريبِ
- ٢سَمِعتُ بِكُلِّ داهِيَةٍ نَآدٍوَلَم أَسمَع بِسَرّاجٍ أَديبِ
- ٣أَما لَو أَنَّ جَهلَكَ كانَ عِلماًإِذَن لَنَفَذتَ في عِلمِ الغُيوبِ
- ٤وَما لَكَ بِالغَريبِ يَدٌ وَلَكِنتَعاطيكَ الغَريبَ هُوَ الغَريبِ
- ٥فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن زُهَيرٍلَصَرَّحَ بِالعَويلِ وَبِالنَحيبِ
- ٦مَتى كانَت قَوافيهِ عِيالاًعَلى تَفسيرِ بُقراطِ الطَبيبِ
- ٧وَكَيفَ وَلَم يَزَل لِلشِعرِ ماءٌيَرُفُّ عَلَيهِ رَيحانُ القُلوبِ
- ٨تَزَحزَحَ عَن بَعيدِ العَقلِ حَتّىتَوَجَّهَ أَن تَوَجَّهَ في القَريبِ
- ٩أَرى ظُلميكَ إِنصافاً وَعَدلاًوَذَنبي فيكَ تَكفيرُ الذُنوبِ