من كنت أنت مراده كم يتعب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء
حجم الخط
- مَن كُنتِِ أَنتِ مَرادَه كَم يَتعبُوَيُلامُ في هَذا الغَرام وَيَعتبُ
- وَفَتى يرجّي الشَمسَ في أُفق السَمايَحتاج أَن يدنيه مِنها كَوكَب
- أَين اللَيالي السالفاتُ بحاجرٍقَد كانَ فيها للخلاعة ملعب
- يا ظبيةً نفرَت وَقَد بعُدَ المَدىكَم مرّ بي وَبَكى عليّ الربرب
- هَل تذكرينَ عَلى التهاجُرِ وَصلةًوَالرَكب حث وَالمُخالس يرقب
- وَأَنا وَأَنتِ كَما أَراد لَنا الهَوىيَشكو النَوى وَمشرِّقٌ وَمُغَرِّب