من كنت أنت مراده كم يتعب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء
- ١مَن كُنتِِ أَنتِ مَرادَه كَم يَتعبُوَيُلامُ في هَذا الغَرام وَيَعتبُ
- ٢وَفَتى يرجّي الشَمسَ في أُفق السَمايَحتاج أَن يدنيه مِنها كَوكَب
- ٣أَين اللَيالي السالفاتُ بحاجرٍقَد كانَ فيها للخلاعة ملعب
- ٤يا ظبيةً نفرَت وَقَد بعُدَ المَدىكَم مرّ بي وَبَكى عليّ الربرب
- ٥هَل تذكرينَ عَلى التهاجُرِ وَصلةًوَالرَكب حث وَالمُخالس يرقب
- ٦وَأَنا وَأَنتِ كَما أَراد لَنا الهَوىيَشكو النَوى وَمشرِّقٌ وَمُغَرِّب