قصائد

من كنت أنت مراده كم يتعب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء

  1. ١مَن كُنتِِ أَنتِ مَرادَه كَم يَتعبُوَيُلامُ في هَذا الغَرام وَيَعتبُ
  2. ٢وَفَتى يرجّي الشَمسَ في أُفق السَمايَحتاج أَن يدنيه مِنها كَوكَب
  3. ٣أَين اللَيالي السالفاتُ بحاجرٍقَد كانَ فيها للخلاعة ملعب
  4. ٤يا ظبيةً نفرَت وَقَد بعُدَ المَدىكَم مرّ بي وَبَكى عليّ الربرب
  5. ٥هَل تذكرينَ عَلى التهاجُرِ وَصلةًوَالرَكب حث وَالمُخالس يرقب
  6. ٦وَأَنا وَأَنتِ كَما أَراد لَنا الهَوىيَشكو النَوى وَمشرِّقٌ وَمُغَرِّب