إذا جاريت في خلق دنيئا
أبو تمامعباسيالوافرالهمزة
- ١إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاًفَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
- ٢رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازيوَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
- ٣وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتيلَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
- ٤لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّىأَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
- ٥إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّىبَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
- ٦يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍوَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
- ٧فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌوَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
- ٨إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَياليوَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
- ٩لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍلَهُ مِن بَينِهِم أَبَداً عُواءُ