نبئت عتبة شاعر الغوغاء
أبو تمامعباسيالكاملذمالياء
- ١نُبِّئتُ عُتبَةَ شاعِرَ الغَوغاءِقَد ضَجَّ مِن عَودي وَمِن إِبدائي
- ٢لَمّا غَضِبتُ عَلى القَريضِ هَجَوتُهُوَجَعَلتُ خِلقَتَهُ هِجاءَ هِجائي
- ٣ما كانَ جَهلُكَ تارِكاً لَكَ غِيُّهُحَتّى تَكونَ دَجاجَةَ الرَقّاءِ
- ٤حِلمي عَنِ الحُلَماءِ غَيرُ مُكَدَّرٍوَالحَتفُ فِي سَفَهي عَلى السُفَهاءِ
- ٥أَضعِف بِمَن أَمسى وَأَصبَحَ أَمرُهُتَبَعاً لأِمرِ الدودَةِ الشَعراءِ
- ٦إِنّي لَأَعجَبُ مِن أُناسٍ صُوِّرواصُوَرَ الرِجالِ لَهُم فُروجُ نِساءِ
- ٧اللَهُ يَعلَمُ أَنَّها لَمُصيبَةٌنَزَلَت وَلا سيما عَلى الشُعَراءِ
- ٨ما الشَمسُ أَعجَبُ حينَ تَطلُعُ لِلوَرىغَربِيَّةً مِن شاعِرٍ بَغّاءِ
- ٩إِن كُنتَ لَستَ بِمُنتَهٍ عَن بَذلِهافَأَنا أَحَقُّ بِها مِنَ الغُرَباءِ