قصائد

نبئت عتبة شاعر الغوغاء

أبو تمامعباسيالكاملذمالياء

  1. ١نُبِّئتُ عُتبَةَ شاعِرَ الغَوغاءِقَد ضَجَّ مِن عَودي وَمِن إِبدائي
  2. ٢لَمّا غَضِبتُ عَلى القَريضِ هَجَوتُهُوَجَعَلتُ خِلقَتَهُ هِجاءَ هِجائي
  3. ٣ما كانَ جَهلُكَ تارِكاً لَكَ غِيُّهُحَتّى تَكونَ دَجاجَةَ الرَقّاءِ
  4. ٤حِلمي عَنِ الحُلَماءِ غَيرُ مُكَدَّرٍوَالحَتفُ فِي سَفَهي عَلى السُفَهاءِ
  5. ٥أَضعِف بِمَن أَمسى وَأَصبَحَ أَمرُهُتَبَعاً لأِمرِ الدودَةِ الشَعراءِ
  6. ٦إِنّي لَأَعجَبُ مِن أُناسٍ صُوِّرواصُوَرَ الرِجالِ لَهُم فُروجُ نِساءِ
  7. ٧اللَهُ يَعلَمُ أَنَّها لَمُصيبَةٌنَزَلَت وَلا سيما عَلى الشُعَراءِ
  8. ٨ما الشَمسُ أَعجَبُ حينَ تَطلُعُ لِلوَرىغَربِيَّةً مِن شاعِرٍ بَغّاءِ
  9. ٩إِن كُنتَ لَستَ بِمُنتَهٍ عَن بَذلِهافَأَنا أَحَقُّ بِها مِنَ الغُرَباءِ