أجارتنا بذي نفر أقيمي
إبراهيم بن هرمةعباسيالوافرالميم
حجم الخط
- أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيميفَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ
- أَقيمي وَجهَ عامكِ ثُمَّ سيريبلاوَاهِي الجِوارِ وَلا مُليمِ
- فَكَم بَينَ الأَقارعِ فالمُنَقَّىإِلى أُحُدٍ إِلى أَكنافِ ريمِ
- إِلى الجَمّاءِ مِن خَدٍّ أَسيلٍنَقيِّ اللَونِ لَيسَ بِذي كُلومِ
- وَمِن عَينٍ مُكَحَّلَةِ الأَماقيبِلا كُحلٍ وَمن كَشحٍ هَضيمِ
- أَرقِتُ وَغابَ عَنّي مَن يَلومُوَلَكِن لَم أَنَم أَنا لِلهُمومِ
- أَرقتُ وَشفَّني وَجَعٌ بِقَلبيلِزَينَبَ أَو أُميمَةَ أَو رَعومِ
- أُقاسي لَيلَةً كالحَولِ حَتّىتَبَدّى الصُبحُ مُنقَطعَ البريمِ
- كَأَنَّ الصبحَ أَبلَقُ في حجُولٍيَشِبُّ وَيَتَّقي ضَرب الشَكيمِ
- رَأَيتُ الشَيبَ قَد نَزَلَت عَلَينارَوائِعُهُ بِحُجَّةِ مُستَقيمِ
- إِذا ناكَرْتَهُ ناكَرْتَ مِنهُخُصومَةَ لا أَلَدَّ وَلا ظَلومِ
- وَوَدَّعَني الشَبابُ فَصرتُ مِنهُكَراضٍ بالصَغيرِ مِن العَظيمِ
- فَدَع ما لا يُرُدُّ عَلَيكَ شَيئاًمِن الجاراتِ أَو دِمَنِ الرُسومِ
- وَقُل قَولاً تُطَبّقُ مَفصَلَيهِبمَدحَةِ صاحبِ الرأيِ الصَرومِ