جرعتني غصصا ورحت مسلما
حجم الخط
- جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
- إِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةًحَمراءَ توسِعُ جانِبَيكَ ثِقافا
- أَنسى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتيأَبكي الدِيارَ وَأَندُبُ الأُلّافا
- أَنسى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌوَجَوانِبي عَن مَضجَعي تَتَجافى
- أَنسى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةًعِندي عَقائِلُهُ وَأَنتَ مُعافى
- كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِريفَأَبى وَزاغَ عَنِ البَديلِ وَعافا
- وَرَقَبتُهُ فَرَأَيتُهُ مُتَمَنِّعاًوَبَعَثتُهُ فَوَجَدتُهُ وَقّافا
- وَعَذَرتُهُ بَعدَ الإِباءِ لِأَنَّهُظَنَّ الَّذي يُطرى كَأَنتَ فَخافا
- وَلَقَد جَنَيتَ عَلَيَّ عَمداً لا كَمَنعَرَفَ الجِنايَةَ مُخطِئاً فَتَلافى
- ما هَكَذا مَن كانَ يَزعُمُ أَنَّهُعَينُ الصَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
- هَب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌأَتُراكَ ما أَحسَنتَ أَن تَتَوافى
- وَمِنَ العَجائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍنَقَضَ العُهودَ وَضَيَّعَ الأَحلافا
- لا كُنتُ مِن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍإِن كُنتَ تَسلَمُ مِن يَدَيَّ كِفافا
- بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍإِن لَم أُعِضكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
- إِن حافَ لي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَمامالَ الزَمانُ عَلَيَّ فيكَ وَحافا