قصائد

جرعتني غصصا ورحت مسلما

الشريف الرضيعباسيالكاملالفاء

  1. ١جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
  2. ٢إِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةًحَمراءَ توسِعُ جانِبَيكَ ثِقافا
  3. ٣أَنسى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتيأَبكي الدِيارَ وَأَندُبُ الأُلّافا
  4. ٤أَنسى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌوَجَوانِبي عَن مَضجَعي تَتَجافى
  5. ٥أَنسى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةًعِندي عَقائِلُهُ وَأَنتَ مُعافى
  6. ٦كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِريفَأَبى وَزاغَ عَنِ البَديلِ وَعافا
  7. ٧وَرَقَبتُهُ فَرَأَيتُهُ مُتَمَنِّعاًوَبَعَثتُهُ فَوَجَدتُهُ وَقّافا
  8. ٨وَعَذَرتُهُ بَعدَ الإِباءِ لِأَنَّهُظَنَّ الَّذي يُطرى كَأَنتَ فَخافا
  9. ٩وَلَقَد جَنَيتَ عَلَيَّ عَمداً لا كَمَنعَرَفَ الجِنايَةَ مُخطِئاً فَتَلافى
  10. ١٠ما هَكَذا مَن كانَ يَزعُمُ أَنَّهُعَينُ الصَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
  11. ١١هَب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌأَتُراكَ ما أَحسَنتَ أَن تَتَوافى
  12. ١٢وَمِنَ العَجائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍنَقَضَ العُهودَ وَضَيَّعَ الأَحلافا
  13. ١٣لا كُنتُ مِن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍإِن كُنتَ تَسلَمُ مِن يَدَيَّ كِفافا
  14. ١٤بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍإِن لَم أُعِضكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
  15. ١٥إِن حافَ لي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَمامالَ الزَمانُ عَلَيَّ فيكَ وَحافا