جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضيعباسيالكاملالفاء
- ١جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
- ٢إِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةًحَمراءَ توسِعُ جانِبَيكَ ثِقافا
- ٣أَنسى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتيأَبكي الدِيارَ وَأَندُبُ الأُلّافا
- ٤أَنسى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌوَجَوانِبي عَن مَضجَعي تَتَجافى
- ٥أَنسى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةًعِندي عَقائِلُهُ وَأَنتَ مُعافى
- ٦كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِريفَأَبى وَزاغَ عَنِ البَديلِ وَعافا
- ٧وَرَقَبتُهُ فَرَأَيتُهُ مُتَمَنِّعاًوَبَعَثتُهُ فَوَجَدتُهُ وَقّافا
- ٨وَعَذَرتُهُ بَعدَ الإِباءِ لِأَنَّهُظَنَّ الَّذي يُطرى كَأَنتَ فَخافا
- ٩وَلَقَد جَنَيتَ عَلَيَّ عَمداً لا كَمَنعَرَفَ الجِنايَةَ مُخطِئاً فَتَلافى
- ١٠ما هَكَذا مَن كانَ يَزعُمُ أَنَّهُعَينُ الصَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
- ١١هَب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌأَتُراكَ ما أَحسَنتَ أَن تَتَوافى
- ١٢وَمِنَ العَجائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍنَقَضَ العُهودَ وَضَيَّعَ الأَحلافا
- ١٣لا كُنتُ مِن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍإِن كُنتَ تَسلَمُ مِن يَدَيَّ كِفافا
- ١٤بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍإِن لَم أُعِضكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
- ١٥إِن حافَ لي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَمامالَ الزَمانُ عَلَيَّ فيكَ وَحافا