تضيق صدور العتب والعذر أوسع
الشريف الرضيعباسيالطويلعتابالعين
- ١تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُوَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ
- ٢لَكَ اللَهُ مِن قَلبٍ مَلاهُ وَفاؤُهُفَليسَ لِعُذرٍ في نَواحيهِ مَرتَعُ
- ٣وَلي خاطِرٌ ما إِن سَلَكتُ مَضاءَهُعَلى الهَمَّ إِلّا كادَ في الدَهرِ يُقطَعُ
- ٤إِلَيكَ فَما تَظما إِلى الغَدرِ هِمَّتيإِذا ما سَقاني مِن وَدادِكَ مَشرَعُ
- ٥وَلَكِنَّني في مَعشَرٍ حَليُ وُدَّهِمإِذا ما اِجتَلَتهُ النائِباتُ التَصَنُّعُ
- ٦إِذا رَكَضَت أَقوالَهُم في مَسامِعيعَلى العُذرِ جاءَت خاطِري وَهيَ ظُلَّعُ
- ٧لَحا اللَهُ هَذا الدَهرُ سَيفاً عَلى المُنىأُوَصِّلُ آرابي بِها وَيُقَطِّعُ
- ٨إِذا شِمتُ مِنهُ بارِقَ العَزمِ رَدَّنيكَليلَ لِحاظِ الناسِ وَالخَطبِ يَهمَعُ
- ٩صَحِبتُ الرِجالَ الخابِطينَ إِلى العُلىفَشَبَّطَني لُؤمُ الزَمانُ وَأُسرِعُ
- ١٠أَما لِيَ مِن حَظِّ المَكارِمِ أَن أَرىسَريعاً إِلى داعي العُلى حينَ يَسمَعُ
- ١١تَرُدُّ سِهامي الحادِثاتُ طَوائِشاًوَفي قَوسِ عَزمي لَو تَبَوَّعَ مَنزِعُ
- ١٢أُصَرِّفُ فَهمي وَالمَقاوِلُ سُرَّعٌوَأَملِكُ حِلمي وَالعَوامِلُ شُرَّعُ