قصائد

تضيق صدور العتب والعذر أوسع

الشريف الرضيعباسيالطويلعتابالعين

  1. ١تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُوَيجمَحُ طَرفُ الهَجرِ وَالوِدُّ أَطوَعُ
  2. ٢لَكَ اللَهُ مِن قَلبٍ مَلاهُ وَفاؤُهُفَليسَ لِعُذرٍ في نَواحيهِ مَرتَعُ
  3. ٣وَلي خاطِرٌ ما إِن سَلَكتُ مَضاءَهُعَلى الهَمَّ إِلّا كادَ في الدَهرِ يُقطَعُ
  4. ٤إِلَيكَ فَما تَظما إِلى الغَدرِ هِمَّتيإِذا ما سَقاني مِن وَدادِكَ مَشرَعُ
  5. ٥وَلَكِنَّني في مَعشَرٍ حَليُ وُدَّهِمإِذا ما اِجتَلَتهُ النائِباتُ التَصَنُّعُ
  6. ٦إِذا رَكَضَت أَقوالَهُم في مَسامِعيعَلى العُذرِ جاءَت خاطِري وَهيَ ظُلَّعُ
  7. ٧لَحا اللَهُ هَذا الدَهرُ سَيفاً عَلى المُنىأُوَصِّلُ آرابي بِها وَيُقَطِّعُ
  8. ٨إِذا شِمتُ مِنهُ بارِقَ العَزمِ رَدَّنيكَليلَ لِحاظِ الناسِ وَالخَطبِ يَهمَعُ
  9. ٩صَحِبتُ الرِجالَ الخابِطينَ إِلى العُلىفَشَبَّطَني لُؤمُ الزَمانُ وَأُسرِعُ
  10. ١٠أَما لِيَ مِن حَظِّ المَكارِمِ أَن أَرىسَريعاً إِلى داعي العُلى حينَ يَسمَعُ
  11. ١١تَرُدُّ سِهامي الحادِثاتُ طَوائِشاًوَفي قَوسِ عَزمي لَو تَبَوَّعَ مَنزِعُ
  12. ١٢أُصَرِّفُ فَهمي وَالمَقاوِلُ سُرَّعٌوَأَملِكُ حِلمي وَالعَوامِلُ شُرَّعُ