إنني اليوم عادني أحزاني
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالياء
حجم الخط
- إِنَّني اليَومَ عادَني أَحزانيوَتَذَكَّرتُ مَيعَتي في زَماني
- وَتَذَكَّرتُ ظَبيَةً أُمَّ رِئمٍهاجَ لي الشَوقَ ذِكرُها فَشَجاني
- لا تَلُمني عَتيقُ حَسبي الَّذي بيإِنَّ بي يا عَتيقُ ما قَد كَفاني
- إِنَّ دَهراً يُلُفُّ شَملي بِسُعدىلَزَمانٌ يَهِمُّ بِالإِحسانِ
- لا تَلُمني وَأَنتَ زَيَّنتَها ليأَنتَ مِثلُ الشَيطانِ لِلإِنسانِ
- إِنَّ بي داخِلاً مِنَ الحُبِّ قَد أَبلى عِظامي مَكنونُهُ وَبَراني
- لَو بِعَينَيكَ يا عَتيقُ نَظَرنالَيلَةَ السَفحِ قُرَّتِ العَينانِ
- إِذ بَدا الكَشحُ وَالوِشاحُ مِنَ الدُررِ وَفَصلٌ فيهِ مِنَ المَرجانِ
- وَقَلى قَبلي النِساءَ سَواهَبَعدَما كانَ مُغرَماً بِالغَواني
- وَأُرَجّي أَن يَجمَعَ الدَهرُ شَملاًبِكِ سَقياً لِذَلِكُم مِن زَمانِ
- لَيتَني أَشتَري لِنَفسِيَ مِنهامِثلَ وُدّي بِساعِدي وَبَناني
- خَلَجَت عَينِيَ اليَمينُ بِخَيرٍتِلكَ عَينٌ مَأمونَةِ الخَلَجانِ