خبروها بأنه ما تصدى
ابن عنينأيوبيالخفيفالدال
- ١خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّىلِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا
- ٢وَاِسأَلوها في زَورَةٍ مِن خَيالٍإِن تَكُن لَم تَجِد مِنَ الهَجرِ بُدّا
- ٣عَنَّفَت طَيفَها عَلى ظَنِّها أَنَّخَيالاً مِنها إِلَينا تَسَدّى
- ٤كَذَبتها ظُنونُها لا الكَرى زارَجُفوني وَلا الخَيالُ تَعَدّى
- ٥ظَبيَةٌ تُخجِلُ الغَزالَةَ وَجهاًوَبَهاءً وَتَفضَحُ الغُصنَ قَدّا
- ٦ذاتُ فِرعٍ لَولا الوَلائِدُ أَمسَكــنَ مُثَنّاهُ ضَوَّعَ الحَيَّ نَدّا
- ٧وَقَفَت لِلوَداعِ وَقفَةَ هازٍهازِلٍ وَالغَرامُ بي جَدَّ جِدّا
- ٨وَأَماطَت لِثامَها بِأَساريــعِ حِقافٍ عَن مُستَنيرٍ مُفَدّى
- ٩نَثَرَت لَوعَةُ الفراقِ عَلَيهِدُرَّ دَمعٍ فَأَنبَتَت فيهِ وَردا
- ١٠وَذَكت نارُهُ على عَنبَرِ الخالِ فَكانَت لَهُ سَلاماً وَبَردا
- ١١ثُمَّ قالَت بَقاءُ مَن يَدَّعي الحُبَّمَحالٌ وَهذِهِ العيسُ تُحدى
- ١٢ما لِعيسي وَما لِعَيشي وَماليكُلَّ يَومٍ نَلقى عَناءً وَكَدّا
- ١٣لَيتَ سَهمَ الزَمانِ أَصمى فَكَم أَظــما لَقَد جاوَزَ العَناءُ الحَدّا
- ١٤أَعجَزَتني البُروقُ شَيماً فَلَوعالجتُ بَحراً لأُنبِطَ الماءَ أَكدى
- ١٥وَلَو انّي مَرَيتُ لَقحَةَ شَولٍجَعَلتها شَقاوَةُ الجَدِّ جِلدا
- ١٦كَم أَدورُ البِلادَ شَرقاً وَغَرباًوَأَرودُ الأَرزاقَ غَوراً وَنَجدا
- ١٧وَأَيادي المَولى الوَزيرِ صَفي الديــنِ أَدنى إِلى غياثي وَأَندى
- ١٨أَريَحِيٌّ إِذا هَمَت راحَتاهُعَلَّمَت واكِفَ الحَيا كَيفَ يَندى
- ١٩دَقَّ فِكراً في المُشكِلاتِ فَجَلَّتبِمَديحٍ أَوصافُهُ أَن تُحَدّا
- ٢٠وَرِثَ المَجدَ وَالمَكارِمَ وَالحِلــمَ وَطيبَ الأَعراقِ جَداً فَجَدّا
- ٢١ظاهِرُ الفَضلِ طاهِرُ الأَصلِ سَبــاقٌ إِلى المَجدِ لَيسَ يَضمِرُ حِقدا
- ٢٢وَحَليمٌ لا يَستَخِفُّ لَهُ الغَيــظُ أَناةً إِن خامَرَ الطَيشُ أُحدا
- ٢٣كَعبَةٌ لِلسَماحِ وَالعِلمِ فَالحَجُّإِلَيهِ فَرضٌ عَلَينا يُؤَدّى
- ٢٤مُتلِفٌ مُخلِفٌ مُفيتٌ مُفيدٌمُعجِزٌ مُنجِزٌ وَعيداً وَوَعدا
- ٢٥لَيِّنُ العِطفِ لِلمَوالي وَيَلقىمِنهُ أَهلُ العِنادِ خَصماً أَلَدّا
- ٢٦فَهوَ مِثلُ الحُسامِ في حالَتَيهِلَيِّنٌ صَفحَةً وَقاسٍ حَدّا
- ٢٧راضَ صَعبَ الزَمانِ بِالعَدلِ حَتّىكادَ يَأتي بِذاهِبِ الأَمسِ رَدّا
- ٢٨فَاِستَقَرَّت قَواعِدُ الملكِ وَاِزدادَت بِهِ سُدَّةُ الوَزارَةِ مَجدا
- ٢٩وَغَدا رَأيُهُ أَحَدَّ سِلاحاًفي لِقاءِ العِدى وَأَنصَرَ جُندا
- ٣٠فَإِذا ضاقَ ذَرعُ كُلِّ همامٍبِمُهِمٍّ كانَ الأَشَدَّ الأَسَدّا
- ٣١وَإِذا شَحَّتِ السَحائِبُ سَحَّتراحَتاهُ فَعَمَّتِ الأَرضَ رِقدا
- ٣٢فِعلُ إِحسانِهِ بِغَيرِ قِياسٍلازِمٌ وَهوَ عامِلٌ يَتَعَدّى
- ٣٣رامَ قَومٌ إِحصاء غُرّ مَساعيــهِ وَهَل تَستَطيعُ لِلنَجمِ عَدّا
- ٣٤وَتَعاطى المُلوكُ نَيلَ مَعاليــهِ فَنالوا مِن دونِ ذلِكَ جَهدا
- ٣٥هَلَكوا دونَ نَيلِ ما أَمَّلوهُمَن يَطِر فَوقَ طَورِهِ يَتَرَدّى
- ٣٦عالِمٌ عامِلٌ سَعى لِلمَعاليسَعيَ آبائِهِ الكِرامِ الأَشِدّا
- ٣٧أُسرَةٌ كُلَّما تَرَعرَعَ مِنهُمناشيءٌ سادَ في الزَمانِ وَسَدّا
- ٣٨كُلَّما أَنهَجَت مَلابِسُ مَجدٍلَهُمُ قامَ ماجِدٌ فَاِستَجَدّا
- ٣٩لَم يَقِف دونَهُم وَلَو كانَ يَلقىرُتبَةً مِن وَرائِهِم لَتَعَدّى
- ٤٠مَلَأَت وَفدُكَ الفِجاجَ فَأَنّىسارَ وَفدٌ مِنهُم تَلَقَّيتَ وَفدا
- ٤١رُبَّ عانٍ أَطلَقتَهُ بَعدَ ما كانَ يُعاني في الأَسرِ قَيداً وَقِدّا
- ٤٢وَيَتيمٍ رَأى لَهُ مِن أَياديــكَ أَباً مُشفِقاً وَأُماً وَمَهدا
- ٤٣أَعتَبتني صُروفُ دَهري فَشُكراًلِزَمانٍ إِلى جَنابِكَ أَهدى
- ٤٤وَحَقيقٌ بِالذَمِّ مَن ذَمَّ عَصراًأَلبَسَتهُ خِلالُكَ الغُرُّ حَمدا
- ٤٥أَنا مُهدٍ إِلَيكَ مدحَةِ عَبدٍمُخلِصٍ وَالمَديحُ أَفضَل مُهدى
- ٤٦بالِغٍ جُهدَهُ وَمَن بَلَغَ الجُهــدَ وَإِن لَم يُصِب فَما ضَلَّ قَصدا