قصائد

خبروها بأنه ما تصدى

ابن عنينأيوبيالخفيفالدال

  1. ١خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّىلِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا
  2. ٢وَاِسأَلوها في زَورَةٍ مِن خَيالٍإِن تَكُن لَم تَجِد مِنَ الهَجرِ بُدّا
  3. ٣عَنَّفَت طَيفَها عَلى ظَنِّها أَنَّخَيالاً مِنها إِلَينا تَسَدّى
  4. ٤كَذَبتها ظُنونُها لا الكَرى زارَجُفوني وَلا الخَيالُ تَعَدّى
  5. ٥ظَبيَةٌ تُخجِلُ الغَزالَةَ وَجهاًوَبَهاءً وَتَفضَحُ الغُصنَ قَدّا
  6. ٦ذاتُ فِرعٍ لَولا الوَلائِدُ أَمسَكــنَ مُثَنّاهُ ضَوَّعَ الحَيَّ نَدّا
  7. ٧وَقَفَت لِلوَداعِ وَقفَةَ هازٍهازِلٍ وَالغَرامُ بي جَدَّ جِدّا
  8. ٨وَأَماطَت لِثامَها بِأَساريــعِ حِقافٍ عَن مُستَنيرٍ مُفَدّى
  9. ٩نَثَرَت لَوعَةُ الفراقِ عَلَيهِدُرَّ دَمعٍ فَأَنبَتَت فيهِ وَردا
  10. ١٠وَذَكت نارُهُ على عَنبَرِ الخالِ فَكانَت لَهُ سَلاماً وَبَردا
  11. ١١ثُمَّ قالَت بَقاءُ مَن يَدَّعي الحُبَّمَحالٌ وَهذِهِ العيسُ تُحدى
  12. ١٢ما لِعيسي وَما لِعَيشي وَماليكُلَّ يَومٍ نَلقى عَناءً وَكَدّا
  13. ١٣لَيتَ سَهمَ الزَمانِ أَصمى فَكَم أَظــما لَقَد جاوَزَ العَناءُ الحَدّا
  14. ١٤أَعجَزَتني البُروقُ شَيماً فَلَوعالجتُ بَحراً لأُنبِطَ الماءَ أَكدى
  15. ١٥وَلَو انّي مَرَيتُ لَقحَةَ شَولٍجَعَلتها شَقاوَةُ الجَدِّ جِلدا
  16. ١٦كَم أَدورُ البِلادَ شَرقاً وَغَرباًوَأَرودُ الأَرزاقَ غَوراً وَنَجدا
  17. ١٧وَأَيادي المَولى الوَزيرِ صَفي الديــنِ أَدنى إِلى غياثي وَأَندى
  18. ١٨أَريَحِيٌّ إِذا هَمَت راحَتاهُعَلَّمَت واكِفَ الحَيا كَيفَ يَندى
  19. ١٩دَقَّ فِكراً في المُشكِلاتِ فَجَلَّتبِمَديحٍ أَوصافُهُ أَن تُحَدّا
  20. ٢٠وَرِثَ المَجدَ وَالمَكارِمَ وَالحِلــمَ وَطيبَ الأَعراقِ جَداً فَجَدّا
  21. ٢١ظاهِرُ الفَضلِ طاهِرُ الأَصلِ سَبــاقٌ إِلى المَجدِ لَيسَ يَضمِرُ حِقدا
  22. ٢٢وَحَليمٌ لا يَستَخِفُّ لَهُ الغَيــظُ أَناةً إِن خامَرَ الطَيشُ أُحدا
  23. ٢٣كَعبَةٌ لِلسَماحِ وَالعِلمِ فَالحَجُّإِلَيهِ فَرضٌ عَلَينا يُؤَدّى
  24. ٢٤مُتلِفٌ مُخلِفٌ مُفيتٌ مُفيدٌمُعجِزٌ مُنجِزٌ وَعيداً وَوَعدا
  25. ٢٥لَيِّنُ العِطفِ لِلمَوالي وَيَلقىمِنهُ أَهلُ العِنادِ خَصماً أَلَدّا
  26. ٢٦فَهوَ مِثلُ الحُسامِ في حالَتَيهِلَيِّنٌ صَفحَةً وَقاسٍ حَدّا
  27. ٢٧راضَ صَعبَ الزَمانِ بِالعَدلِ حَتّىكادَ يَأتي بِذاهِبِ الأَمسِ رَدّا
  28. ٢٨فَاِستَقَرَّت قَواعِدُ الملكِ وَاِزدادَت بِهِ سُدَّةُ الوَزارَةِ مَجدا
  29. ٢٩وَغَدا رَأيُهُ أَحَدَّ سِلاحاًفي لِقاءِ العِدى وَأَنصَرَ جُندا
  30. ٣٠فَإِذا ضاقَ ذَرعُ كُلِّ همامٍبِمُهِمٍّ كانَ الأَشَدَّ الأَسَدّا
  31. ٣١وَإِذا شَحَّتِ السَحائِبُ سَحَّتراحَتاهُ فَعَمَّتِ الأَرضَ رِقدا
  32. ٣٢فِعلُ إِحسانِهِ بِغَيرِ قِياسٍلازِمٌ وَهوَ عامِلٌ يَتَعَدّى
  33. ٣٣رامَ قَومٌ إِحصاء غُرّ مَساعيــهِ وَهَل تَستَطيعُ لِلنَجمِ عَدّا
  34. ٣٤وَتَعاطى المُلوكُ نَيلَ مَعاليــهِ فَنالوا مِن دونِ ذلِكَ جَهدا
  35. ٣٥هَلَكوا دونَ نَيلِ ما أَمَّلوهُمَن يَطِر فَوقَ طَورِهِ يَتَرَدّى
  36. ٣٦عالِمٌ عامِلٌ سَعى لِلمَعاليسَعيَ آبائِهِ الكِرامِ الأَشِدّا
  37. ٣٧أُسرَةٌ كُلَّما تَرَعرَعَ مِنهُمناشيءٌ سادَ في الزَمانِ وَسَدّا
  38. ٣٨كُلَّما أَنهَجَت مَلابِسُ مَجدٍلَهُمُ قامَ ماجِدٌ فَاِستَجَدّا
  39. ٣٩لَم يَقِف دونَهُم وَلَو كانَ يَلقىرُتبَةً مِن وَرائِهِم لَتَعَدّى
  40. ٤٠مَلَأَت وَفدُكَ الفِجاجَ فَأَنّىسارَ وَفدٌ مِنهُم تَلَقَّيتَ وَفدا
  41. ٤١رُبَّ عانٍ أَطلَقتَهُ بَعدَ ما كانَ يُعاني في الأَسرِ قَيداً وَقِدّا
  42. ٤٢وَيَتيمٍ رَأى لَهُ مِن أَياديــكَ أَباً مُشفِقاً وَأُماً وَمَهدا
  43. ٤٣أَعتَبتني صُروفُ دَهري فَشُكراًلِزَمانٍ إِلى جَنابِكَ أَهدى
  44. ٤٤وَحَقيقٌ بِالذَمِّ مَن ذَمَّ عَصراًأَلبَسَتهُ خِلالُكَ الغُرُّ حَمدا
  45. ٤٥أَنا مُهدٍ إِلَيكَ مدحَةِ عَبدٍمُخلِصٍ وَالمَديحُ أَفضَل مُهدى
  46. ٤٦بالِغٍ جُهدَهُ وَمَن بَلَغَ الجُهــدَ وَإِن لَم يُصِب فَما ضَلَّ قَصدا