لأخلعن عذارى في محبتكم
أبو الحسن الششتريأندلسيالبسيطفراقالياء
حجم الخط
- لأخلعَنّ عذَارى في مَحبتَّكُمْبِحوَلكم لا بِحولي لا ولا حِيَلي
- وأتركُ الكوْنَ حَتَّى لا أراهُ ولاأرى اللحوْظَ لترَكِ الترَكِ من قبَلِي
- الخلقُ خَلقكمُ والأمْرُ أمْركُمُفأيُّ شيء أنا لا كُنتَ مِنْ طَلِلَ
- الحقّ قُلتُ وما في الكوِن غيركُمأعوذُ باللهِ منْ عِلمي ومِنْ عَمَلي
- ما للحِجَاب مكاَنُ فِي وجودِكُمْإِلاَّ بِسر حروف انظُرْ إِلى الجبلِ
- ظهرْتُمُ فَخفِيتمْ مِنْ ظُهورِكُمأنتمُ دَللتمْ علَيْكُم لِلدّليل ولِي
- أنتم دَللتمْ عليكمُ منكمُ بكمْديمُومةً عبرَّتْ عن غَامِض الأزلِ
- عرفْتُمُوكم فمنْ هذا الخبِيرُ بكُمْأنتمْ هُمُ وحياةِ الحب يا أملي
- كمْ ينكرُ النكر لا والعرْفُ عُرْفكُمُوإِنما النكرّ للمخلوقُ منْ عجل
- بالوْهم يثبتُن والتّحقِيق يُعدمُهُأنَّى لضعف الفرَاش الصّبرُ للشعل
- قدْ أحرَقْت سُبُحاتُ المجد كل حجيأقرّ بالعجزِ والاذعانِ والكسلِ