غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
حجم الخط
- غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍلِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
- غُلامٌ أَبوهُ المُستَجارُ بِقَبرِهِوَصَعصَعَةُ الفَكّاكُ مَن كانَ عانِيا
- وَكُنتَ اِبنَ أَشياخٍ يُجيرونَ مَن جَنىوَيُحيُونَ بِالغَيثِ العِظامَ البَوالِيا
- يُداوُونَ بِالأَحلامِ وَالجَهلِ مِنهُمُوَيُؤسى بِهِمصَدعُ الَّذي كانَ واهِيا
- رَهَنتُ بَني السيدِ الأَشائِمِ موفِياًبِمَقتولِهِم عِندَ المُفاداةِ غالِيا
- وَقُلتُ أَشِطّوا يا بَني السيدِ حُكمَكُمعَلَيَّ فَإِنّي لا يَضيقُ ذِراعِيا
- إِذا خُيِّرَ السيدِيُّ بَينَ غَوايَةٍوَرُشدٍ أَتى السيدِيُّ ما كانَ غاوِيا
- وَلَو أَنَّني أَعطَيتُ ما ضَمَّ واسِطٌأَبى قَدَرُ اللَهِ الَّذي كانَ ماضِيا
- وَلَمّا دَعاني وَهوَ يَرسُفُ لَم أَكُنبَطيئاً عَنِ الداعي وَلا مُتَوانِيا
- شَدَدتُ عَلى نِصفَي إِزاري وَرُبَّماشَدَدتُ لِأَحداثِ الأُمورِ إِزارِيا
- دَعاني وَحَدُّ السَيفِ قَد كانَ فَوقَهُفَأَعطَيتُ مِنهُ اِبنَي جَميعاً وَمالِيا
- وَلَم أَرَ مِثلي إِذ يُنادى اِبنُ غالِبٍمُجيباً وَلا مِثلَ المُنادي مُنادِيا
- فَما كانَ ذَنبي في المَنِيَّةِ إِن عَصَتوَلَم أَتَّرِك شَيئاً عَزيزاً وَرائِيا