غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍلِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
- ٢غُلامٌ أَبوهُ المُستَجارُ بِقَبرِهِوَصَعصَعَةُ الفَكّاكُ مَن كانَ عانِيا
- ٣وَكُنتَ اِبنَ أَشياخٍ يُجيرونَ مَن جَنىوَيُحيُونَ بِالغَيثِ العِظامَ البَوالِيا
- ٤يُداوُونَ بِالأَحلامِ وَالجَهلِ مِنهُمُوَيُؤسى بِهِمصَدعُ الَّذي كانَ واهِيا
- ٥رَهَنتُ بَني السيدِ الأَشائِمِ موفِياًبِمَقتولِهِم عِندَ المُفاداةِ غالِيا
- ٦وَقُلتُ أَشِطّوا يا بَني السيدِ حُكمَكُمعَلَيَّ فَإِنّي لا يَضيقُ ذِراعِيا
- ٧إِذا خُيِّرَ السيدِيُّ بَينَ غَوايَةٍوَرُشدٍ أَتى السيدِيُّ ما كانَ غاوِيا
- ٨وَلَو أَنَّني أَعطَيتُ ما ضَمَّ واسِطٌأَبى قَدَرُ اللَهِ الَّذي كانَ ماضِيا
- ٩وَلَمّا دَعاني وَهوَ يَرسُفُ لَم أَكُنبَطيئاً عَنِ الداعي وَلا مُتَوانِيا
- ١٠شَدَدتُ عَلى نِصفَي إِزاري وَرُبَّماشَدَدتُ لِأَحداثِ الأُمورِ إِزارِيا
- ١١دَعاني وَحَدُّ السَيفِ قَد كانَ فَوقَهُفَأَعطَيتُ مِنهُ اِبنَي جَميعاً وَمالِيا
- ١٢وَلَم أَرَ مِثلي إِذ يُنادى اِبنُ غالِبٍمُجيباً وَلا مِثلَ المُنادي مُنادِيا
- ١٣فَما كانَ ذَنبي في المَنِيَّةِ إِن عَصَتوَلَم أَتَّرِك شَيئاً عَزيزاً وَرائِيا