قصائد

غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد

الفرزدقأمويالطويلالياء

  1. ١غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍلِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا
  2. ٢غُلامٌ أَبوهُ المُستَجارُ بِقَبرِهِوَصَعصَعَةُ الفَكّاكُ مَن كانَ عانِيا
  3. ٣وَكُنتَ اِبنَ أَشياخٍ يُجيرونَ مَن جَنىوَيُحيُونَ بِالغَيثِ العِظامَ البَوالِيا
  4. ٤يُداوُونَ بِالأَحلامِ وَالجَهلِ مِنهُمُوَيُؤسى بِهِمصَدعُ الَّذي كانَ واهِيا
  5. ٥رَهَنتُ بَني السيدِ الأَشائِمِ موفِياًبِمَقتولِهِم عِندَ المُفاداةِ غالِيا
  6. ٦وَقُلتُ أَشِطّوا يا بَني السيدِ حُكمَكُمعَلَيَّ فَإِنّي لا يَضيقُ ذِراعِيا
  7. ٧إِذا خُيِّرَ السيدِيُّ بَينَ غَوايَةٍوَرُشدٍ أَتى السيدِيُّ ما كانَ غاوِيا
  8. ٨وَلَو أَنَّني أَعطَيتُ ما ضَمَّ واسِطٌأَبى قَدَرُ اللَهِ الَّذي كانَ ماضِيا
  9. ٩وَلَمّا دَعاني وَهوَ يَرسُفُ لَم أَكُنبَطيئاً عَنِ الداعي وَلا مُتَوانِيا
  10. ١٠شَدَدتُ عَلى نِصفَي إِزاري وَرُبَّماشَدَدتُ لِأَحداثِ الأُمورِ إِزارِيا
  11. ١١دَعاني وَحَدُّ السَيفِ قَد كانَ فَوقَهُفَأَعطَيتُ مِنهُ اِبنَي جَميعاً وَمالِيا
  12. ١٢وَلَم أَرَ مِثلي إِذ يُنادى اِبنُ غالِبٍمُجيباً وَلا مِثلَ المُنادي مُنادِيا
  13. ١٣فَما كانَ ذَنبي في المَنِيَّةِ إِن عَصَتوَلَم أَتَّرِك شَيئاً عَزيزاً وَرائِيا