ألم تر أني يوم جو سويقة
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١أَلَم تَرَ أَنّي يَومَ جَوَّ سُوَيقَةٍبَكَيتُ فَنادَتني هُنَيدَةُ مالِيا
- ٢فَقُلتُ لَها إِنَّ البُكاءَ لَراحَةٌبِهِ يَشتَفي مَن ظَنَّ أَن لا تَلاقِيا
- ٣قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّنيأَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا
- ٤قَعيدَكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُأَلَم تَسمَعا بِالبَيضَتَينِ المُنادِيا
- ٥حَبيباً دَعا وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُفَأَسمَعَني سَقياً لِذَلِكَ داعِيا
- ٦فَكانَ جَوابي أَن بَكَيتُ صَبابَةًوَفَدَّيتُ مَن لَو يَستَطيعُ فَدانِيا
- ٧إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ أَسبَلَ مِنهُماإِلى أَن تَغيبَ الشِعرَيانِ بُكائِيا
- ٨لِذِكرى حَبيبٍ لَم أَزَل مُذ هَجَرتُهُأَعُدُّ لَهُ بَعدَ اللَيالي لَيالِيا
- ٩أَراني إِذا فارَقتُ هِنداً كَأَنَّنيدَوى سَنَةٍ مِمّا اِلتَقى في فُؤادِيا
- ١٠فَإِن يَدعُني بِاِسمي البَعيثُ فَلَم يَجِدلَئيماً كَفى في الحَربِ ما كانَ جانِيا
- ١١وَما أَنتَ مِنّا غَيرَ أَنَّكَ تَدَّعيإِلى آلِ قُرطٍ بَعدَما شِبتَ عانِيا
- ١٢تَكونُ مَعَ الأَدنى إِذا كُنتَ آمِناًوَأُدعى إِذا غَمَّ الغُثاءُ التَراقِيا
- ١٣عَجِبتُ لِحَينِ اِبنِ المَراغَةِ أَن رَأىلَهُ غَنَماً أَهدى إِلَيَّ القَوافِيا
- ١٤وَهَل كانَ فيما قَد مَضى مِن شَبيبَتيلَهُ رُخصَةٌ عِندي فَيَرجو ذَكائِيا
- ١٥أَلَم أَكُ قَد راهَنتُ حَتّى عَلِمتُمُرِهاني وَخَلَّت لي مَعَدٌّ عَنانِيا
- ١٦وَما حَمَلَت أُمُّ اِمرِئٍ في ضُلوعِهاأَعَقَّ مِنَ الجاني عَلَيها هِجائِيا
- ١٧وَأَنتَ بِوادي الكَلبِ لا أَنتَ ظاعِنٌوَلا واجِدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ بانِيا
- ١٨إِذا العَنزُ بالَت فيهِ كادَت تُسيلُهُعَلَيكَ وَتَنفي أَن تَحُلَّ الرَوابِيا
- ١٩عَلَيكُم بِتَربيقِ البِهامِ فَإِنَّكُمبِأَحسابِكُم لَن تَستَطيعوا رِهانِيا
- ٢٠بِأَيِّ أَبٍ يا اِبنَ المَراغَةِ تَبتَغيرِهاني إِلى غاياتِ عَمّي وَخالِيا
- ٢١هَلِمَّ أَباً كَاِبنَي عِقالٍ تَعُدُّهُوَواديهِما يا اِبنَ المَراغَةِ وادِيا
- ٢٢تَجِد فَرعَهُ عِندَ السَماءِ وَدارِمٌمِنَ المَجدِ مِنهُ أَترَعَت لي الجَوابِيا
- ٢٣بَنى لي بِهِ الشَيخانِ مِن آلِ دارِمٍبِناءً يُرى عِندَ المَجَرَّةِ عالِيا