أحبك بالطبع البعيد من الحجى
الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- أُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجىوَأَقلاكَ بِالعَقلِ البَريءِ مِنَ الخَبلَ
- فَأَنتَ صَديقي إِن ذَهَبتُ إِلى الهَوىوَأَنتَ عَدوّي إِن رَجَعتُ إِلى العَقلِ
- وَسِيّانِ عِندي مَن طَواني عَلى جَوىًيُعَذِّبُ قَلبي أَو طَواني عَلى دَخلِ
- وَما الحُبُّ إِلّا ذِلَّةٌ وَاِستِكانَةٌلِمَولىً أَرى إِعزازَهُ وَيَرى ذُلّي
- وَلَو أَنَّني خُيِّرتُ مَن أَمنَحُ الهَوىلَما اِختَرتُ أَن أَهوى هَوىً وَمَعي عَقلي
- وَلَكِنَّهُ لا رَأيَ في الحُبِّ لِلفَتىفَيَعلَمَ يَوماً ما يُمِرُّ وَما يُحلي
- وَلَو كانَ في العَشقِ اِختِيارٌ لَأَقصَرَتقُلوبٌ عَنِ المَحبوبِ ما ضَنَّ بِالبَذلِ
- وَلَم يُحسِنِ الصَبُّ التَقاضي وَدونَهُغَريمٌ مُسيءٌ لا يَمَلُّ مِنَ المَطلِ