قصائد

قل للذي قد ملكني ملكه

أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحرومانسيةالميم

  1. ١قُلْ لِلذي قد ملَكَني مَلْكَه وغَبَّطَ الجِسْمَ بالسّقامْ
  2. ٢لوْلا استَوا قربِي فيك وبعدي قَد كانَ متُ فيكْ من الغرام
  3. ٣يا مَن سَرَى سِرُّ في طِباعِي أنْتَ الْقَريبْ مِنِّي الْبَعِيد
  4. ٤من أعْجَبِ الأشْياءِ وانت معِي وعِشْقِي فيكْ كُلَّ يَومٍ يَزيدْ
  5. ٥وَأنا بتهتَكِي وانْطِباعِي غَرامِي فِيكْ دائِم جديد
  6. ٦ولوْ تَرانِي وأنا في هَتْكَه ما بيْنَ مُحِبِّينَكْ الهِيام
  7. ٧همْ يَشْكُو بَعْدَكَ وأنتَ عِندي حاضِر بِقَلْبِي على الدَّوامْ
  8. ٨يا كَعْبَةَ الْحُسْنِ يا عِمادِي فَنائِي فِيكْ غايةُ الثُّبُوتْ
  9. ٩يا كَنْزِي ما مَذْهَب اعْتقَادِي ذِكْرُكْ لِقَلْبي أجَلُّ قُوتْ
  10. ١٠أشْ حالْ نَقُول لَوْلاَ مَا الأعادِي وإِنما نَلْزَمُ السُّكوت
  11. ١١وخَوْفي منَّك مَسَكْني مَسْكَه فصِرْتُ كالْمُهْرِ باللّجامْ
  12. ١٢وإِنْ تَعَدَّيْتُ فيكَ حَدِّي تَقْتُلْنِي هَيْبَتكَ دونَ حُسام
  13. ١٣يا شمسِ يا بَدْرِي يا حَياتِي حُسَّادي فيكْ في الوَرَى كَثِير
  14. ١٤وكُلُّهُم يَشْتَهُوا مَماتِي وإِنَّما ذَاكَ لَم يَصِير
  15. ١٥إِحْيي رُسُومِي ومُدَّ ذَاتِي واكتُبْ لِعَبْدَك بِذَا ظَهِير
  16. ١٦نَصُكَ لأهْلِ الدَّعاوِي صكَّه يكُفُّوا عن جُمْلةِ الْمَلاَم
  17. ١٧وأنا بسَيْفِ الثّنَا بِيَدِّي نَضْرِب رقابْ أهْلِ الاتّهَام
  18. ١٨للنَّاسِ في تحقِيقِهم مَراتِبْ وليْسَ لِتَحْقيقِكَ انْتَها
  19. ١٩تُورِي بِعِلْم السُّفُرْ عَجائب يَكِلٌّ عن وصْفِها النُّهَا
  20. ٢٠وتَنْفِي مُمْكِنْ وتُبْقِي واجِب وجَا الزَّمانِ بِيكْ كما اشْتَها
  21. ٢١فَكِكْتَ رَمْزَ الْمُعمّى فكَّه وأظْهرْتَ مَعْنَى الألِف بِلاَم
  22. ٢٢وجاءت سَعَادُ أسْعَدتْ لِتُبْدي مِنْ حُسنِها ما حَوَى اللِّثام
  23. ٢٣يا وارَثَ الْعِلْمِ والسَّيادَهْ يا مِنْ هُوَ للْخَيْر كُلُّ ذاتْ
  24. ٢٤ظَهَرْتَ في تَخْصيصْ الإرادَه كالْغَيْثِ والْخَلْق كالْنَبات
  25. ٢٥فأنْتَ هُو كميّةُ السَّعادَه وأنْتَ هُو أكْسِيرُ الذَّوات
  26. ٢٦ومَنْ حصَل عِنْدهْ مِنْكَ مَسكهْ صارَ يمْشِي في الْخْلَقِ كالْعَلام
  27. ٢٧ويَفْتَخِرْ بَينَهُم ويَهْدِي مَنْ شَا إِلى حفَرَةِ السَّلاَم
  28. ٢٨جَذَبْت كُلَّ الْوَرَى بقلْبِك فأنْتَ مَغْناطِيسُ النُّفُوسْ
  29. ٢٩وسُسْتَهُم كُلّهُم بِقُربِكْ كَذَا هُو الوارِثُ السَّؤوس
  30. ٣٠وكُلُّ مَنْ قد ظفِر بِحُبَّك ما يَشْتكِي ما حَيِي ببُوس
  31. ٣١وكُلُّ مَن كانْ بقلْبُه شَوْكَه مِنْكَ أوْ عَتَبْ أو عذَل ولاَمْ
  32. ٣٢صارَ يُخْفِي ذاكَ العِتابْ ويُبْدِي في حقَكَ الوُدّ والزّمام
  33. ٣٣أنا غُلامْ عبْد بْن سبْعين ما دامتِ السَّبْعُ في الْعدَدْ
  34. ٣٤معْ أنْ لَس نَحْتَجْ أهْنا تبْيِينْ يا قَدْ فَهِم عنّى كُلُّ أحدْ
  35. ٣٥أبداً ما هَبَّ النَّسِيم معَ الحِين نقُل ونْوَصيِّه ونَجْتهِدْ
  36. ٣٦باللهِ إِنْ جِيْتَ أرْضَ مكهْ بلّغ إِلى قُطْبِها السَّلامْ
  37. ٣٧عاطِرْ مُجَدَّدْ كما هُوَ عِنْدي وَرُدْ بعْدَ السَّلام سَلام