أما كنت مع الحي
الشريف الرضيعباسيالهزجمدحالنون
- ١أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّصَباحاً حينَ وَلَّينا
- ٢وَقَد صاحَ بِنا المَجدُإِلى أَينَ إِلى أَينا
- ٣إِلى أَن أُدرِكَ العِرقُفَثُبنا ثُمَّ لاقَينا
- ٤حُمينا بِالحَفيظاتِفَقارَعنا وَحامَينا
- ٥فَلا تَسأَل عَنِ الكاسِ اللَتي فيها تَساقَينا
- ٦تَناكَينا فَلَمّا غَلَبَ الأَمرُ تَباكَينا
- ٧عَنِ الحِلمِ تَحاجَزناوَبِالضِغنِ تَلاقَينا
- ٨وَلَولا أَطَّةُ الأَرحامِ أَعذَرنا وَأَبلَينا
- ٩إِذا ناشَدَتِ القُربىتَباقَينا وَأَبقَينا
- ١٠بَني أَعمامِنا مَهلاًسَيَنأى بَينُ دارَينا
- ١١وَيَغدو رَهَجُ الرَوعِلِحاماً بَينَ غارَينا
- ١٢إِذا ما ضَرَبَ النَقعُعَلى الحَربِ رِواقَينا
- ١٣عَسى الأَرحامُ تَثنيناإِذا نَحنُ تَباغَينا
- ١٤تَبالوا لِتُلاقونافَإِنّا قَد تَبالَينا
- ١٥فَلَم يَلقَ لَنا العاجِمُ رِعديداً وَلا هَينا
- ١٦لَنا كُلُّ غُلامٍ هَممُهُ أَن يَرِدَ الحَينا
- ١٧يُخالُ مُوَفِّياً نَذراًبِهِ أَو قاضِياً دَينا
- ١٨حَديدُ السَمعِ في حَيثُتَكونُ الأُذُنُ العَينا
- ١٩غِرارُ النَومِ يَجلو عَنلِحاظِ الضَرِمِ الرَينا
- ٢٠إِذا السَيرُ حَذا أَيدي الرِكابِ الدَمَ وَالأَينا
- ٢١أَذاتَ الطَوقِ تَجلو فيهِ بَرّاقَ الطُلى لَينا
- ٢٢قِفي أُخبِركِ عَن صَبريإِذا أَوعَدتِني البَينا
- ٢٣سَلي عَن هَيئَةِ السَيفِشُجاعَ القَومِ لا القَينا
- ٢٤لَنا السَبقُ بِأَقدامٍإِلى المَجدِ تَساعَينا
- ٢٥تَرَي زَمجَرَةَ الآسادِ هَمساً بَينَ غابَينا
- ٢٦إِذا ساوَمَنا الضَيمُعَلى الأَعراضِ غالينا
- ٢٧وَإِن نازَعنا الحَقُّعِنانَ المالِ أَلقَينا
- ٢٨إِذا ما رَوَّحَ الأُعيانُ أَعطَينا وَأَمطَينا
- ٢٩يَظُنُّ المُجتَدي أَنّاعَلى الجودِ تَواطَينا
- ٣٠مَلَكنا مَقطَعَ الرِزقِفَأَفقَرنا وَأَغنَينا
- ٣١وَحُزنا طاعَةَ الدَهرِفَأَغضَبنا وَأَرضَينا
- ٣٢مَتى لَم يُطِعِ الجودُسَخَونا أَو تَساخَينا
- ٣٣سِراعاً فَتَفاقَدناجَميعاً وَتَناعَينا
- ٣٤إِذا ما ثَوَّبَ الداعيإِلى المَوتِ تَداعَينا
- ٣٥وَما يَنفَعُنا يَوماًإِذا نَحنُ تَفادَينا
- ٣٦وَما أَعلَمنا أَنّاإِلى الغايَةِ أَجرَينا