يا ابن الخلائف والأملاك إن نسبوا
حجم الخط
- يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبواحُزتَ الخِلافَةَ عَن آبائِكَ الأوَلِ
- أجُرتَ أَم رَقَدَت عَيناكَ عَن عجبفيهِ البَرِيَّةُ مِن خَوفٍ وَمِن وَهَلِ
- وَلَّيتَ أَربَعَةً أَمرَ العِبادِ مَعاًوَكُلُّهُم حاطِبٌ في حَبلِ مُحتَبِلِ
- هذا سُليمانُ قَد مَلَّكتَ راحَتَهُمَشارِقَ الأَرضِ مِن سَهلٍ وَمِن جَبَلِ
- مَلَّكتَهُ السِّندَ فَالشِّحرَينِ مِن عَدنٍإِلى الجَزيرَةِ فَالأَطرافِ مِن مَلَلِ
- خِلافَةٌ قَد حَواها وَحدَهُ فَمَضَتأَحكامُهُ في دِماءِ القَومِ وَالنَّفَلِ
- وَاِبنُ الخَصيبِ الَّذي مَلَّكتَ راحَتَهُخِلافَةَ الشّامِ وَالغازِين وَالقَفَلِ
- فَنيلُ مِصرَ فَبَحرُ الشّامِ قَد جَريابِما أَرادَ مِنَ الأَموالِ وَالحُلَلِ
- كَأَنَّهُم في الَّذي قَسَّمتَ بَينَهُمُبَنو الرَّشيدِ زَمانَ القَسمِ لِلدُّوَلِ
- حَوى سُلَيمانُ ما كانَ الأَمينُ جَوىمِنَ الخِلافَةِ وَالتَّبليغِ لِلأَمَلِ
- وَأَحمَدُ بنُ خَصيبٍ في إِمارَتِهِكَالقاسِمِ بن الرَّشيدِ الجامِعِ السُّبُلِ
- أَصبَحتَ لا ناصِحٌ يَأتيكَ مُستَتِراًوَلا عَلانِيةً خَوفاً مِنَ الحِيَلِ
- سَل بَيتَ مالِكَ أَينَ المالُ تَعرِفُهُوَسَل خَراجَكَ عَن أَموالِكَ الجُمَلِ
- كَم في حُبوسِكَ مِمَّن لا ذُنوبَ لَهُمأَسرى التَّكَذُّبِ في الأَقيادِ وَالكَبَلِ
- سُمّيتَ بِاِسمِ الرَّشيدِ المُرتَضى فيهِقِس الأُمورَ الَّتي تُنَجي مِنَ الزَّلَلِ
- عِث فيهم مثلَ ما عاثَت يَداه مَعاًعَلى البَرامِكِ بِالتَّهديمِ لِلقُلَلِ