أذكر مجد الملك حاجتي التي
حجم الخط
- أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التيتضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
- وأشكو إِليه سُقْمَ حالي وإِنمابعُلياهُ أرجو أن يبلَّ سقيمُها
- وما أبطأَ الإِنجاحَ حتى أهُزَّهُبنكتةِ شعرٍ قد أصاب مقيمُها
- قضَى كلُّ ذِي دَينٍ فوفَّى غريمَهُوعزَّةُ ممطولٌ مُعَنّىً غريمُها
- ولكنّه قرب الرحيلِ وحيرتيأعجّلُها في سفرةٍ وأُقِيمُها
- وأولى امرئٍ بالنُّجْحِ صاحبُ حاجةٍتشفَّعْتُ فيها والليالي خصيمُها
- فعمَّ الورى بالفضلِ طُرَّاً وخَصَّنِيفأفضلُ آلاءِ الرجالِ عميمُها