لعلك ذاكر الطلل القديم
حجم الخط
- لَعَلَّكَ ذاكِرُ الطَلَلِ القَديمِوَموفٍ بِالعُهودِ عَلى الرُسومِ
- وَواصِفُ ناقَةٍ تَذَرُ المَهارىمُوَكَّلَةً بِوَخدٍ أَو رَسيمِ
- وَقَد أَمَّمتَ بَيتَ اللَهِ نُضواًعَلى عَيرانَةٍ حَرفٍ سَعومِ
- أَتَيتُ القَادِسِيَّةَ وَهيَ تَرنوإِلَيَّ بِعَينِ شَيطانٍ رَجيمِ
- فَما بَلَغَت بِنا عُسفانَ حَتّىرَنَت بِلِحاظِ لُقمانِ الحَكيمِ
- وَبَدَّلَها السُرى بِالجَهلِ حِلماًوَقَدَّ أَديمَها قَدَّ الأَديمِ
- أَذابَ سَنامَها قَطعُ الفَيافيوَمَزَّقَ جِلدَها نَضجُ العَصيمِ
- طَواها طَيُّها الموماةَ وَخداًإِلى أَجبالِ مَكَّةَ وَالحَطيمِ
- رَمَت خُطُواتِها بِبَني خَطايامُواشِكَةً إِلى رَبٍّ كَريمِ
- بِكُلِّ بَعيدَةِ الأَرجاءِ تيهٍكَأَنَّ أُوارَها وَهجُ الجَحيمِ
- أَقولُ لَها وَقَد أَوحَت بِعَينٍإِلَيَّ تَشَكِّيَ الدَنِفِ السَقيمِ
- بُكورُكِ أَشعَرُ الثَقلَينِ طُرّاًوَأَوفى الناسِ في حَسَبٍ صَميمِ
- فَمالَكِ تَشتَكينَ وَأَنتِ تَحتيوَتَحتَ مُحَمَّدٍ بَدرِ النُجومِ
- مَتى أَظمَتكِ هاجِرَةٌ فَشيميأَنامِلَهُ تُرَوِّكِ بِالنَسيمِ
- وَإِن غَشِيَتكِ ظَلماءٌ تَجَلّىبِغُرَّتِهِ دُجى اللَيلِ البَهيمِ
- فَمَرَّت مِثلَما يَمشي شَهيدٌسَوِيّاً في صِراطٍ مُستَقيمِ
- وَلَولا اللَهُ يَومَ مِنىً لَأَبدَتهَواها كُلُّ ذاتِ حَشىً هَضيمِ
- رَمَينَ أَخا اِغتِرابٍ وَاِكتِئابٍبِعَينَي جُؤذُرٍ وَبِجيدِ ريمِ