تطالبني نفسي بما فيه صونها

ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلالعين

حجم الخط
  1. تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُهافأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُها
  2. ووالله ما يَخْفَى عليَّ ضلالُهاولكنها تَهْوَى فلا أَسْتَطِيْعُها