مولاي يا ذا المنظر الزاهر
ابن الورديمملوكيالسريعمدحالراء
- ١مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِوالمنطقِ المنتظمِ الباهرِ
- ٢يا حاكماً شاهدُهُ عاملٌعلى العُلى نفديكَ بالناظرِ
- ٣أبدعت نثراً قلتُ لَما بداكم تركَ الأولُ للآخرِ
- ٤وقلتَ شعراً محكماً مثلُهُفي الدهر لم يخطرْ على خاطِرِ
- ٥فيا سريعَ النظمِ لا زلتَ فيخيرٍ مديدٍ كاملٍ وافرِ
- ٦جَمَّلْتَ مصراً أنتَ مِنْ أهلِهِوسُدْتَ في البادي وفي الحاضرِ
- ٧فأنتَ نورُ الدينِ عدلاً ومَنْيُسْمى به غيرُكَ كالجائرِ
- ٨وإنما كلفتني خطةًتُوهي قوى المستأسدِ الخادِرِ
- ٩قلتَ أجزني وأنا قطرةٌواحدةٌ من بحرِكَ الزاخرِ
- ١٠يوسفُ أعرِضْ ما الذي تبتغيمِنْ عمرَ المعدولِ مِنْ عامِرِ
- ١١أمرتني ما أنتَ أولى بهفشرِّف المأمورُ بالآمرِ
- ١٢فإن أُخالفْ لم يلقَ بي وإنْأطعتُ أخشى هزأةَ الناظرِ
- ١٣وطاعتي أمرَكَ ألفيْتُهاأولى وإن شقَّتْ على خاطري
- ١٤أجزتُ مولايَ كما جوّزواصرفَ سوى المصروفِ للشاعرِ
- ١٥ضرورةً إذ لست أهلاً لماظننتَ يا طائلُ بالقاصرِ
- ١٦إجازةً لو أنني منصفسألتُها من فضلِكَ الغامرِ
- ١٧مثلُكَ لا يُجهلُ مقدارُهُولا سجايا بيتكِ الطاهرِ
- ١٨حكمتَ في الشهباءِ فرعاً عن الشرعِ وعن طَشْتمرَ الناصري
- ١٩فما رأينا منكَ إلاّ الذييَسرُّ في الباطنِ والظاهرِ
- ٢٠حكْمٌ عفيفٌ نَزِهٌ محسنٌبَرٌّ مقيلٌ عثرةَ العاثرِ
- ٢١مسدَّد الأحكامِ حتى غداحكمُكَ مثلَ المثلِ السائر
- ٢٢فاللهُ لا يجعلُهُ آخرَ العهدِ لنا من وجهكَ الناضرِ
- ٢٣ودمتَ في عزٍّ وفي رفعةٍيا قدوةَ الناظمِ والناثرِ