عثا في عرضه قوم سلاط
ابن الورديمملوكيالوافررثاءالطاء
- ١عثا في عرضِهِ قومٌ سلاطٌلهمْ منْ نثرِ جوهرِهِ التقاطُ
- ٢تقيُّ الدينِ أحمدُ خيرُ حَبْرٍخُروقُ المفصلاتِ بهِ تُخاطُ
- ٣توفي وهْوَ محبوسٌ فريدٌوليسَ لهُ إلى الدنيا انبساطُ
- ٤ولو حضروهُ حينَ قضى لألفَواملائكةَ النعيمِ به أحاطوا
- ٥قضى نحباً وليسَ لهُ قرينٌولا لنظيرِهِ لُفَّ القماطُ
- ٦فريداً في ندى كفٍّ وعلمٍوحلُّ المشكلاتِ به يُناطُ
- ٧وكانَ إلى التقى يدعو البراياوينهى فرقةً فسقوا ولاطوا
- ٨وكانَ يخافُ إبليسٌ سطاهُبوعظٍ للقلوبِ هوَ السياطُ
- ٩فيا لله ماذا ضمَّ لحدٌويا للهِ ما غطَّى البساطُ
- ١٠هُمْ حسدوهُ لما لم ينالوامناقبَهُ فقد مكروا وشاطوا
- ١١وكانوا عن طرائقهِ كسالىولكنْ في أذاهُ لهم نشاطُ
- ١٢وحبسُ الدرِّ في الأصدافِ فخرٌوعندَ الشيخِ بالسجنِ اغتباطُ
- ١٣بآلِ الهاشميّ لهُ اقتداءٌفقد ذاقوا المنونَ ولمْ يواطُوا
- ١٤بنو تيميَّةٍ كانوا فباتوانجومَ العلمِ أدركها انهباطُ
- ١٥ولكنْ يا ندامةَ حاسديهِفشكُّ الشركِ كانَ بهِ يُماطُ
- ١٦ويا فرحَ اليهودِ بما فعلتمفإنَّ الضدَّ يعجبُهُ الخباطُ
- ١٧ألمْ يكُ فيكمُ رجلٌ رشيدٌيرى سجنَ الإمامِ فيُستشاطُ
- ١٨إمامٌ لا ولايةَ كانَ يرجوولا وقفٌ عليهِ ولا رباطُ
- ١٩ولا جاراكمُ في كسبِ مالٍولم يُعْهَد لهُ بكمُ اختلاطُ
- ٢٠ففيمَ سجنتموهُ وغظْتموهُأما لجزا أذِيَّتِهِ اشتراطُ
- ٢١وسجنُ الشيخِ لا يرضاهُ مثليففيهِ لقدرٍ مثلكمُ انحطاطُ
- ٢٢أما واللهِ لولا كتمُ سرّيوخوفُ الشرِّ لانحلَّ الرباطُ
- ٢٣وكنتُ أقولُ ما عندي ولكنْبأهلِ العلمِ ما حَسُنَ اشتطاطُ
- ٢٤فما أحدٌ إلى الإنصافِ يدعووكلٌّ في هواهُ لهُ انخراطُ
- ٢٥سيظهرُ قصدُكم يا حابسيهِونيتُكُمْ إذا نُصِبَ الصّراطُ
- ٢٦فها هو ماتَ عندكمُ استرحتمْفعاطوا ما أردتم أنْ تعاطوا
- ٢٧وحُلُّوا واعقدوا منْ غير ردٍّعليكمْ وانطوى ذاكَ البساطُ