قصائد

عثا في عرضه قوم سلاط

ابن الورديمملوكيالوافررثاءالطاء

  1. ١عثا في عرضِهِ قومٌ سلاطٌلهمْ منْ نثرِ جوهرِهِ التقاطُ
  2. ٢تقيُّ الدينِ أحمدُ خيرُ حَبْرٍخُروقُ المفصلاتِ بهِ تُخاطُ
  3. ٣توفي وهْوَ محبوسٌ فريدٌوليسَ لهُ إلى الدنيا انبساطُ
  4. ٤ولو حضروهُ حينَ قضى لألفَواملائكةَ النعيمِ به أحاطوا
  5. ٥قضى نحباً وليسَ لهُ قرينٌولا لنظيرِهِ لُفَّ القماطُ
  6. ٦فريداً في ندى كفٍّ وعلمٍوحلُّ المشكلاتِ به يُناطُ
  7. ٧وكانَ إلى التقى يدعو البراياوينهى فرقةً فسقوا ولاطوا
  8. ٨وكانَ يخافُ إبليسٌ سطاهُبوعظٍ للقلوبِ هوَ السياطُ
  9. ٩فيا لله ماذا ضمَّ لحدٌويا للهِ ما غطَّى البساطُ
  10. ١٠هُمْ حسدوهُ لما لم ينالوامناقبَهُ فقد مكروا وشاطوا
  11. ١١وكانوا عن طرائقهِ كسالىولكنْ في أذاهُ لهم نشاطُ
  12. ١٢وحبسُ الدرِّ في الأصدافِ فخرٌوعندَ الشيخِ بالسجنِ اغتباطُ
  13. ١٣بآلِ الهاشميّ لهُ اقتداءٌفقد ذاقوا المنونَ ولمْ يواطُوا
  14. ١٤بنو تيميَّةٍ كانوا فباتوانجومَ العلمِ أدركها انهباطُ
  15. ١٥ولكنْ يا ندامةَ حاسديهِفشكُّ الشركِ كانَ بهِ يُماطُ
  16. ١٦ويا فرحَ اليهودِ بما فعلتمفإنَّ الضدَّ يعجبُهُ الخباطُ
  17. ١٧ألمْ يكُ فيكمُ رجلٌ رشيدٌيرى سجنَ الإمامِ فيُستشاطُ
  18. ١٨إمامٌ لا ولايةَ كانَ يرجوولا وقفٌ عليهِ ولا رباطُ
  19. ١٩ولا جاراكمُ في كسبِ مالٍولم يُعْهَد لهُ بكمُ اختلاطُ
  20. ٢٠ففيمَ سجنتموهُ وغظْتموهُأما لجزا أذِيَّتِهِ اشتراطُ
  21. ٢١وسجنُ الشيخِ لا يرضاهُ مثليففيهِ لقدرٍ مثلكمُ انحطاطُ
  22. ٢٢أما واللهِ لولا كتمُ سرّيوخوفُ الشرِّ لانحلَّ الرباطُ
  23. ٢٣وكنتُ أقولُ ما عندي ولكنْبأهلِ العلمِ ما حَسُنَ اشتطاطُ
  24. ٢٤فما أحدٌ إلى الإنصافِ يدعووكلٌّ في هواهُ لهُ انخراطُ
  25. ٢٥سيظهرُ قصدُكم يا حابسيهِونيتُكُمْ إذا نُصِبَ الصّراطُ
  26. ٢٦فها هو ماتَ عندكمُ استرحتمْفعاطوا ما أردتم أنْ تعاطوا
  27. ٢٧وحُلُّوا واعقدوا منْ غير ردٍّعليكمْ وانطوى ذاكَ البساطُ