أزهر أفق أم الأزهار والغدر
ابن الورديمملوكيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُكتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
- قرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍكأنَّما أنا وَهْوَ الماءُ والشجرُ
- للهِ ألفاظُهُ الغرُّ العِذابُ فقدْعلَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
- فمنْ يقلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْأخطأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
- مولايَ كلَّ لساني عن جوابكَ والمأمولُ تمهيدُ عذري حينَ أعتذرُ
- وإنما أنا عبدٌ من عبيدِكَ مِنْدأبي ابتداءً دعاءٌ صدقُهُ خَبَرُ
- لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُألفيتُ ثمَّ خيالاً منك ينتظرُ
- وسرعةُ القاصدِ الميمونِ طائرُهُهيَ اقتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
- كتبْتُها وَهْوَ مجتازٌ على سفرٍما حالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
- لا زلتَ يجبرُ قلباً أنتَ ساكنُهُولا تزالُ بكَ العلياءُ تفتخرُ