قصائد

أزهر أفق أم الأزهار والغدر

ابن الورديمملوكيالبسيطمدحالراء

  1. ١أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُكتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
  2. ٢قرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍكأنَّما أنا وَهْوَ الماءُ والشجرُ
  3. ٣للهِ ألفاظُهُ الغرُّ العِذابُ فقدْعلَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
  4. ٤فمنْ يقلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْأخطأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
  5. ٥مولايَ كلَّ لساني عن جوابكَ والمأمولُ تمهيدُ عذري حينَ أعتذرُ
  6. ٦وإنما أنا عبدٌ من عبيدِكَ مِنْدأبي ابتداءً دعاءٌ صدقُهُ خَبَرُ
  7. ٧لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُألفيتُ ثمَّ خيالاً منك ينتظرُ
  8. ٨وسرعةُ القاصدِ الميمونِ طائرُهُهيَ اقتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
  9. ٩كتبْتُها وَهْوَ مجتازٌ على سفرٍما حالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
  10. ١٠لا زلتَ يجبرُ قلباً أنتَ ساكنُهُولا تزالُ بكَ العلياءُ تفتخرُ