أزهر أفق أم الأزهار والغدر
ابن الورديمملوكيالبسيطمدحالراء
- ١أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُكتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
- ٢قرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍكأنَّما أنا وَهْوَ الماءُ والشجرُ
- ٣للهِ ألفاظُهُ الغرُّ العِذابُ فقدْعلَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
- ٤فمنْ يقلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْأخطأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
- ٥مولايَ كلَّ لساني عن جوابكَ والمأمولُ تمهيدُ عذري حينَ أعتذرُ
- ٦وإنما أنا عبدٌ من عبيدِكَ مِنْدأبي ابتداءً دعاءٌ صدقُهُ خَبَرُ
- ٧لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُألفيتُ ثمَّ خيالاً منك ينتظرُ
- ٨وسرعةُ القاصدِ الميمونِ طائرُهُهيَ اقتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
- ٩كتبْتُها وَهْوَ مجتازٌ على سفرٍما حالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
- ١٠لا زلتَ يجبرُ قلباً أنتَ ساكنُهُولا تزالُ بكَ العلياءُ تفتخرُ