سقى العهد مالي بالجزيرة من عهد
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١سقى العهدُ مالي بالجزيرةِ من عهدِوإن لم يفدْ غيرَ الصبابة والوجدِ
- ٢أحنُّ إلى هندٍ وهل ينقعُ الصّدىوبرحَ الحشا قولي أحنُّ إلى هند
- ٣هي الشمس تضفو الظلَّ في حال قربهاوتضحي هجيراً حين تحجبُ بالبعد
- ٤حددتُ بجفنيها على رشفِ ريقهاومن شربَ الصهباءَ يلزم بالحدِّ
- ٥لقد كمنتْ نارُ الأسى في زلالهِكمونَ أوارِ النارِ في خصر الزند
- ٦فيا قلبُ صبراً عن شهيِّ رضابهافإنَّ وحيَّ السمِّ في ذلك الشهد
- ٧هي الجنّةُ القصوى تولَّى نعيمهافقلبي من نارِ الكآبة في خلدِ
- ٨وقد أرمدتْ عينيّ جمّة مائهاوكيف تنالُ الشمسُ بالأعين الرُّمد
- ٩وما أن توارت جلّنارة خدّهافلمْ أيعنتْ في الصدر رمانة النّهد
- ١٠تريك المها باللحظ والشمسَ بالسّناودعصَ القنا بالرّدف والغصنَ بالقدِّ
- ١١وما البدر في الظلماءِ إلاَّ جبينهاوما أسدلت من فرعها الفاحم الجعد
- ١٢فلا تعجبا للحسن اسودَ أبيضاًفقد قيل حسنُ الضدِّ يظهرُ بالضدِّ
- ١٣أقول لواديها ودبَّ نباتهُفخضرتهُ مثل العذار على الخدِّ
- ١٤وظلّت ثغور الأقحوانِ بواسماًلحسن بكاءِ السُّحب من صخب الرَّعد
- ١٥ولاح وميضُ البرقِ بين فروجهاكما سلَّ سيف تحت جانحتي بند
- ١٦وقد أرسلتْ قوسُ الغمام سهامهافكل غديرٍ جائل العطف في سردْ
- ١٧أراكَ نشرتَ الوشيَ في كل وجهةٍكأنك من لقيا العزيز على وعد