ما لي أنهنه عنك آمالي
ابن سناء الملكأيوبيأحذ الكاملالياء
حجم الخط
- ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَاليوأَصُدُّ عَنْكِ كأَنَّني قَالي
- وأَراكِ مُعْرِضَةً مُعَرِّضَةًبَالي لَوْقَع نِبال بَلْبَالي
- وأَراكِ مذ قَصَّرتِ مِنْ أَمَليطوَّلتِ مِنْ آجَالِ آجَالِي
- ما كانَ في ظنِّي ولا خَلديأَنَّا نَصيرُ لهذه الحال
- يا مَنْ رَأَيتَ بِعينِ أَحْوَالِيلما نأَت إِدْبار إِقبالي
- ورأَيتَ قَطْعِي صَارَ مُتَّصِلاًمُذْ قَطَّعَتْ بِالبَين أَوْصَالِي
- ورأَيتَ حَالِي عَاطِلاً وَلكَمْأَضْحَى بِفَاضِلِ فَضْلِهَا حَالِي
- يا جنّةً صدَّت فلي أَملٌصادٍ لها وبصدِّها صَالِي
- لَيْسَتْ وَفاتُكِ مِثْل مَا زعَمُوالكِنْ وفاتُكِ سُواءُ أَعمَالِي
- والله لو حُدِّثْتِ عن خَبَرِيلعلمتِ أَنِّي بعدَك التَّالِي
- وفرحتُ من قُربِ اللقاءِ وإِنكان الوصولُ لهُ بأَهْوالِ
- أَغْدُوا ولي نفْس ولي نَفسٌهذي منكَّسَةٌ وذا عالِ
- وأَرُوحُ لي وَجْدٌ يُجدِّدُهفِكْرٌ يَمرُّ بِه على بَالِي
- والطَّرفُ قد قال السَّحابُ لهُقد صِرتُ بعدَك غَيرَ هطَّالِ
- وغدا خيَالُكِ وَهْوَ يَملأُهُوعلى الحقيقةِ فَهْوَ كالخالِي
- وكذاك سَمْعِي لو عَلمْتِ بِهقَالٍ سَمَاعَ القِيلِ والْقَالِ
- لا يسْمَع اللَّفْظَ الملِيحَ فَهَلْيَحْظَى لَدَيْه عذْلُ عُذَّال
- كَم يُرْخِصُون عليّ عَذْلهُمُلكِنْ قَبُولِي منهُمُ غال
- والهمُّ قَدْ وَقَعتْ ركائِبهُمذ مرَّ منْ جَسَدِي بأَطْلاَلِ
- وأَقلُّ وَجْدِي أَنَّني رَجُلٌقد صَارَ عن سُلونِهِ سَالِ
- وأَظنُّ أَنَّ الصَبر يُرْغِبُهُإِن جاءَ يوماً فرطُ إِعْوَالِي
- ولأَجْلِ قَبْرِك صِرْتُ من أَدَبِيأُولي المقابرَ جُلَّ إِجْلاَلِي
- وإِليْهِمُ أَضْحَتْ مُهاجَرَتيوإِليهمُ حِلِّي وترْحَالِي
- والقصدُ قَبْرُكِ إِنَّ رؤْيتَهأَضْحَتْ لديّ أَهمَّ أَشغالي
- آتيه من ظمأٍَ لسَاكِنِهوأَمُرُّ عنه كواردِ الآلِ
- قد كان يَحسب من مُلازمتيولائي أَنِّي ميِّتٌ بالِ
- دائِي الحياةُ فمن يُبشِّرُنيمنها بإِفراق وإِبْلاَلِ