لقد عفت عيشي بعد العفيف
ابن سناء الملكأيوبيالمتقاربالهمزة
- ١لقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِعلى العَيشِ بَعْدَ العفيفِ العَفاءُ
- ٢فما غاب ما غاب إِلاَّ الجميلُوما مات ما ماتَ إِلاَّ الوفاءُ
- ٣وإِلا الصديقُ وإِلاَّ الصَّدُوقُوإِلاَّ الصفيُّ وإِلاَّ الصَّفاءُ
- ٤حبِيبٌ قريبٌ به يُلْتَهىوتُنسَى الأَحبّاءُ والأَقرباءُ
- ٥يقرَّب إِن بَعُد الأَقربونويُشْكَرُ إِنْ ذُمَّتِ الأَصدقاءُ
- ٦تلاومتُ إِنْ عشت من بعدِهفأين الإباء وأين الحياء
- ٧وإِنَّ بَقَائِي من بعدِهقبيحٌ وإِنَّ حياتِي جفاءُ
- ٨وكيف ولِمْ لا فَدَتْهُ الحياةُوقلَّ له من حياتي الفِدَاءُ
- ٩ولِمْ لا نَقَلْتَ إِليّ السَّقامَويُنْقَلُ عنِّي إِليكَ الشَّفاءُ
- ١٠وكيف ولِمْ لا رددتُ القضاءَوهيهاتَ ليس يُردُّ القضاءُ
- ١١فلا تَحْسَبُوا أَنَّني قد بَقِيتُبَقِيتُ ولكن بقائي فَنَاءُ
- ١٢وأَمَّا مُقَاميَ فهُوَ الرّحيلُوأَمَّا نعيميَ فهو الشَّقاءُ
- ١٣برغمي دفَنْتُ عزيزاً عليّفصارَ عزيزاً عليَّ العَزَاءُ
- ١٤مررتُ على رَبعه خَالياًوما رَبْعُه في فُؤَادي خَلاءُ
- ١٥دفنت سرُورِيَ في قَبْرهفما لِيَ في ذا ولا ذَا رجاءُ
- ١٦تقول أَمانيَّ هل نَلتَقيفَقُلتُ نَعم في المعَادِ اللِّقَاءُ
- ١٧ولست أُطيقُ أَرىَ قبرَهوإِنْ كَان فيه السَّنا والسَّناءُ
- ١٨فقد مَنع الطرفَ منِّي ومنْهإِمّا الدُّمُوعُ وإِمّا الضِّياءُ
- ١٩فأُفٍّ لدينا تساوى الَّذيــن بساحَتِها أَحْسَنُوا أَمْ أَسَاءُوا
- ٢٠يَعُم أَذَاهَا فلا الأَغنياءُنَجَوْا من أَذَاها ولا الأَنْبِياءُ
- ٢١ونالَتْ كما تشتهي مَا تشاءُوما نالَ خلقٌ بها ما يَشاءُ
- ٢٢يشيب بها المرءُ قَبْلَ الشبابِويُهدَمُ من قبلِ يُبْنى البناءُ
- ٢٣خَلِيلِي وحاشاك أَن لا تجيبَندائِي فَقَدْ طال منِّي النِّداءُ
- ٢٤لئن كنتَ أُسْكِنْتَ دَارَ البلىفقد دَارَ بالقلب منِّي البَلاَءُ
- ٢٥وإِن جفَّ فيكَ دمٌ واحدٌفقد سَالَ من مُقْلَتَيَّ دِمَاءُ
- ٢٦سأُثْنِي عَلَيْكَ وما قلَّ مايَقُومُ بما يَسْتَحِقُّ الثَّناءُ
- ٢٧ثناءٌ يُنَدُّ به النَّدُّ عنهحياءً ويَكْبُو لدَيْه الكِبَاءُ
- ٢٨ثنائيَ قد غَبَطتْهُ الرِّياضُوقَبْرُكُ قد حَسَدتْهُ السَّماءُ
- ٢٩تصرَّمَ ما بيننا وانْقَضىوزال التزاورُ والإِلتقاءُ
- ٣٠فماليَ منك سوى الاكتئابِومالك مِني إِلاَّ الدُّعَاءُ
- ٣١ويبكي عليكَ فَمِي بالقَريضِإِذا قلَّ مِنْ مقلتيَّ البُكَاءُ
- ٣٢فَجوزِيتَ عنِّي خَيْر الجزاءِوأَعطاكَ مَنْ بيَديْهِ العطاءُ
- ٣٣ولا زِلْتَ بالقَبْرِ في جنةِلك الرِّيُّ من ظَمْئِها والرُّواءُ