من ملك الدنيا ودانت له
ابن الورديمملوكيالسريعهجاءالدال
حجم الخط
- مَنْ ملَكَ الدنيا ودانَتْ لهُفالجهلُ كلُّ الجهلِ أنْ يُحسدا
- بقدْرِ ما ترفعُ أصحابَهاتَحُطُّهُمْ فالرأيُ قربُ المدى
- ويلي على المغرى بعليائِهاسيضحكُ اليومَ ويبكي غدا
- تعطيهِ كالمشفقِ لكنَّهاتبطشُ في الأخذِ كبطشِ العدى
- مبتدأٌ حلوٌ لمَنْ ذاقَهُولكنِ انظرْ خبرَ المبتدا
- غدارةٌ خوّانةٌ أهلُهاما زهدَ الزهادُ فيها سدى