قصائد

ما أخشن الدهر على لينه

ابن سناء الملكأيوبيالسريعالنون

  1. ١ما أَخشنَ الدَّهرَ على لينهِوأَخدعَ المرءَ بتلوينِه
  2. ٢ينقُل الإِنسانَ من عِزِّهأَسْرَعَ ما كان إِلى هُونِه
  3. ٣ويفجأُ المرَ بتحريكهأَوْثَقَ ما كان بتسكِينهِ
  4. ٤ولا يساوِي بعْضَ تقبيحِهإِلى البرايا كُلُّ تحسِينهِ
  5. ٥كلُّ بني الدنيا يُرَى جائراًتخْييرُهُ علَّةُ تَجْبِينِه
  6. ٦وأَشْكَلَ الأَمْرُ إِلى أَنْ غَداإِشكالُه غايَةَ تَبْيِينِه
  7. ٧وإِن للأَلْبابِ لو فكَّرَتْسِتْراً يَشِفُّ الحقُّ من دُونِه
  8. ٨من ذا الذي أَدْرَكَ تأمِيلهُمِنْ دَعَةِ الدْهرِ وتأْمِينه
  9. ٩ما أُمِنَتْ منه سُطاهُ علىأَمينهِ الماضي ومأَمونهِ
  10. ١٠إِنَّا إِلى اللهِ بشخصٍ مَضَىحفاظُه غايةُ تَهْجِينهِ
  11. ١١قد وفَّر الأَجْرَ على أَهْلِهتوفيرَ راضِي الحُكْمِ مَغْبُونِهِ
  12. ١٢وإِنَّهُ أَبكى على فَقْدِهعيونَ حُورِ الخُلْد مَع عِيْنِهِ
  13. ١٣واختارَ حُجْبَ التُّربِ من رَغبةٍفي سَتْره عنَّا وتَصْوِينِهِ
  14. ١٤وكُلُّ قلبٍ واجِدٌ بَعْدَهكأَنَّه في عِقْدِ تِسْعِينه
  15. ١٥وكُلُّ طَرْفٍ صَارَ مَبذُولَهُمالم يَزَلْ يُسْمَى بمَخْزُونِه
  16. ١٦يا سيِّداً يدعوه خِلٌّ لهدُعاءَ باكي العين محزونِهِ
  17. ١٧تعزَّ أَو قابِلْ حفاظاً ولاتستقبلْ الخَطْبَ بِتَهْوِينهِ
  18. ١٨ولا تَلُمْ دَمْعَكَ في سَكْبِهفإِنَّه وافاك في حِينهِ
  19. ١٩فسيّدُ الخلق بكى عمَّهُولم يَكُنْ قطُّ على دينهِ