لما تفرى الأفق بالضياء
ابن المعتزعباسيالرجزالهمزة
- ١لَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِمِثلَ اِبتِسامِ الشَفَّةِ اللَمياءِ
- ٢وَشَمَطَت ذَوائِبُ الظَلماءِوَهَمَّ نَجمُ اللَيلِ بِالإِغفاءِ
- ٣قُدنا لِعَينِ الوَحشِ وَالظِباءِداهِيَةً مَحذورَةَ اللِقاءِ
- ٤شائِلَةً كَالعَقرَبِ السَمراءِمُرهَفَةً مُطلَقَةَ الأَحشاءِ
- ٥كَمَدَّةٍ مِن قالَمٍ سَواءِأَو هُدبَةٍ مِن طَرَفِ الرِداءِ
- ٦تَحمِلُها أَجنِحَةُ الهَواءِتَستَلِبُ الخَطوَ بِلا إِبطاءِ
- ٧وَمُخطَفاً مُوَثَّقَ الأَعضاءِخالَفَها بِجَلدَةٍ بَيضاءِ
- ٨كَأَثَرِ الشِهابِ في السَماءِوَيَعرِفُ الزَجرَ مِنَ الدُعاءِ
- ٩بِأُذُنٍ ساقِطَةِ الأَرجاءِكَوَردَةِ السَوسَنَةِ الشَهلاءِ
- ١٠ذا بُرثُنٍ كَمِثقَبِ الحِذاءِوَمُقلَةٍ قَليلَةِ الأَقذاءِ
- ١١صافِيَةٍ كَقَطرَةٍ مِن ماءِتَنسابُ بَينَ أَكَمِ الصَحراءِ
- ١٢مِثلَ اِنسِيابِ حَيَّةٍ رَقطاءِآنَسَ بَينَ السَفحِ وَالفَضاءِ
- ١٣سِربَ ظِباءٍ رُتَّعِ الأَطلاءِفي عازِبٍ مُنَوِّرٍ خَلاءِ
- ١٤أَحوى كَبَطنِ الحَيَّةِ الخَضراءِفيهِ كَنَقشِ الحَيَّةِ الرَقشاءِ
- ١٥كَأَنَّها ضَفائِرُ الشَمطاءِيَصطادُ قَبلَ الأَينِ وَالعَناءِ
- ١٦خَمسينَ لا تَنقُصُ في الإِحصاءِوَباعَنا اللُحومَ بِالدِماءِ
- ١٧يا ناصِرَ اليَأسِ عَلى الرَجاءِرَمَيتَ بِالأَرضِ إِلى السَماءِ
- ١٨وَلَم تُصِب شَيئاً إِلى الهَواءِفَحَسبُنا مِن كَثرَةِ العَناءِ
- ١٩هَناكَ هَذا الرَميُ بِاِبنِ الماءِ