سمعت بأمر ليتني لا سمعته
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالنون
- ١سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُهفعندِيَ منه مُقعِدٌ ومُقِيمٌ
- ٢بأَنَّ الحَكيمَ الآنَ قَدْ تَرَكَ الطِّلاَوتابَ فَقُلْنا مَا الحكيمُ حَكيمُ
- ٣أَتُتركُ شَمْسُ الرَّاحِ وَهْيَ منيرةٌويُتركُ وجْهُ البدر وهْوَ وَسيمُ
- ٤وما كُنْتُ أَخْشَى أَن يتوبَ لظَرْفِهكمَا لسْتُ أَخشى أَنَّهُ سَيصُومُ
- ٥وكَمْ مِنْ يدٍ عند الحكيم لِكَأسِهغَدَتْ وَلَها حَقٌّ عَلَيْهِ عَظِيمُ
- ٦أَنامَتْ له مَن لا يَنامُ وربَّماأَقامَتْ له ما لاَ يَكَادُ يَقُومُ
- ٧وذلكَ إِنْعامٌ قَضى بنعيمهِومَن جَحَد الإِنعامَ فَهْوَ لَئِيمُ
- ٨وإِن قالَ إِنِّي قد سَقمتُ بِشُرْبِهَافقد يعشَقُونَ الجَفْنَ وهْوَ سَقيم
- ٩وإِن قالَ إِنِّي قد سَلِمْتُ فإِنَّهكما قيل قِدْماً للَّدِيغ سَلِيمُ
- ١٠على الكوبِ من بَعْدِ الحكيم كآبةٌوفي الجام مِنْ بعدِ الحَكيمِ وُجُومُ
- ١١ومن بعدهِ زَوْجُ الخلاعةِ طالِقٌومن بعدِه أُمُّ السرورِ عَقِيمُ
- ١٢وعادت كؤوسُ الرَّاح وهي سِمَائِمٌلَديْنا وأَنفاسُ المُدامِ سُمُومُ
- ١٣وطمَّنني إِبليسُ حين عَتِبْتُهبأَنْ قال هَذا الأَمرُ لَيْسَ يَدُومُ
- ١٤فإِنْ تَسْأَلُوني الحكيم فإِنَّنيخَبيرٌ بأَدْواءِ الحكيمِ عَلِيمُ
- ١٥إِذا ما خَبا وهْجُ المَصيِف فإنَّنيبتحليلِ ناموسِ الحكيمِ زَعيمُ
- ١٦على أَنَّهُ إِن كان قد تابَ مُخْلِصاًوخاف عقابَ اللهِ وَهْوَ رَحِيم
- ١٧فتوبتُه من سوءِ ظنٍّ بربِّهتَعالىَ وإِلاَّ فالكريمُ كَرِيمُ