قصائد

سمعت بأمر ليتني لا سمعته

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالنون

  1. ١سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُهفعندِيَ منه مُقعِدٌ ومُقِيمٌ
  2. ٢بأَنَّ الحَكيمَ الآنَ قَدْ تَرَكَ الطِّلاَوتابَ فَقُلْنا مَا الحكيمُ حَكيمُ
  3. ٣أَتُتركُ شَمْسُ الرَّاحِ وَهْيَ منيرةٌويُتركُ وجْهُ البدر وهْوَ وَسيمُ
  4. ٤وما كُنْتُ أَخْشَى أَن يتوبَ لظَرْفِهكمَا لسْتُ أَخشى أَنَّهُ سَيصُومُ
  5. ٥وكَمْ مِنْ يدٍ عند الحكيم لِكَأسِهغَدَتْ وَلَها حَقٌّ عَلَيْهِ عَظِيمُ
  6. ٦أَنامَتْ له مَن لا يَنامُ وربَّماأَقامَتْ له ما لاَ يَكَادُ يَقُومُ
  7. ٧وذلكَ إِنْعامٌ قَضى بنعيمهِومَن جَحَد الإِنعامَ فَهْوَ لَئِيمُ
  8. ٨وإِن قالَ إِنِّي قد سَقمتُ بِشُرْبِهَافقد يعشَقُونَ الجَفْنَ وهْوَ سَقيم
  9. ٩وإِن قالَ إِنِّي قد سَلِمْتُ فإِنَّهكما قيل قِدْماً للَّدِيغ سَلِيمُ
  10. ١٠على الكوبِ من بَعْدِ الحكيم كآبةٌوفي الجام مِنْ بعدِ الحَكيمِ وُجُومُ
  11. ١١ومن بعدهِ زَوْجُ الخلاعةِ طالِقٌومن بعدِه أُمُّ السرورِ عَقِيمُ
  12. ١٢وعادت كؤوسُ الرَّاح وهي سِمَائِمٌلَديْنا وأَنفاسُ المُدامِ سُمُومُ
  13. ١٣وطمَّنني إِبليسُ حين عَتِبْتُهبأَنْ قال هَذا الأَمرُ لَيْسَ يَدُومُ
  14. ١٤فإِنْ تَسْأَلُوني الحكيم فإِنَّنيخَبيرٌ بأَدْواءِ الحكيمِ عَلِيمُ
  15. ١٥إِذا ما خَبا وهْجُ المَصيِف فإنَّنيبتحليلِ ناموسِ الحكيمِ زَعيمُ
  16. ١٦على أَنَّهُ إِن كان قد تابَ مُخْلِصاًوخاف عقابَ اللهِ وَهْوَ رَحِيم
  17. ١٧فتوبتُه من سوءِ ظنٍّ بربِّهتَعالىَ وإِلاَّ فالكريمُ كَرِيمُ