قصائد

نعم هذه دار النعيم المعجل

ابن سناء الملكأيوبيالطويلاللام

  1. ١نَعَمْ هَذِه دَارُ النَّعيم المُعَجَّلِتُذكِّرُني دَارَ النَّعيمِ المؤجَّل
  2. ٢فأَرتَعُ في الدَّارَينِ في زَمَن معاًبعيني وعَيْنَيْ فِكرتِي وتَخيُّلي
  3. ٣أَلا فاجلَسا فيها سُروراً بها ولاقِفَا نبك من ذِكْرَى حَبيبٍ ومَنزلِ
  4. ٤ولا تَعْبُرا بالله بالقَصْرِ بَعْدَهافما عِنْدَ رَسْمٍ دارسٍ مِنْ مُعَوَّل
  5. ٥لقد قَصَّرتْ عن شَأؤِهَا كُلُّ روضةٍوقصَّر عن أَملاكِها كُلُّ أَفْضَلِ
  6. ٦وأَنْسَى بها بَيْنَ الوَرى ذِكْر جَعْفرِ الرَّشيدِ فأَنى جَعْفرُ المُتَوكِّل
  7. ٧يُرى الضَّيْفُ فيها وهْوَ ضَيْفٌ لحاتِمكما الجارُ فيها وهْو جَارُ السَمَوْءَل
  8. ٨سماءُ نُضَارٍ تحتها أَرْضُ فضَّةٍيفرّع مَاءُ الوَرْدِ فيها بَجَدْولِ
  9. ٩وفي الصَدْرِ شَاذرْوَانُهَا جَفنُ ملْعَبلعُفْرِيَّةٍ آثارُ طَيْفٍ وأَيْطَل
  10. ١٠وكم طائرٍ من رأْسِهِ الماءُ طَائِرٌعلى أَنَّهُ في وَكْرِه كالمُكبَّل
  11. ١١وكم أَسدِ ولماءُ من فيه وَاثِبٌوإِن كَان لَمْ يَنْهَضْ ولَم يَتَحَلْحَل
  12. ١٢أُعِيدَ مُلُوكُ الأَرض فيها ليَعْلَمُوابأَنَّ الذي شَادُوهُ غَيْرُ مُكَمَّلِ
  13. ١٣يقابِلُ كِسْرى قيصراً وكلاهمايُقَلِّب طَرْف الباهتِ المتَأَمِّل
  14. ١٤فكسرى يرى الإِيوانَ كِسْراً وقَيْصرٌيرى القَصْر خُصَّ الناسك المتبتِّلِ
  15. ١٥وصُوِّرَ في أَرْجَائِها كُلُّ عاشقٍيرى العِشْقَ فَرضاً في الكتابِ المنزَّلِ
  16. ١٦جَمِيلُ بُثَيْنٍ مَعْ كُثَيِّرٍ عزَّةٍيَصُوغَانِ أَشعارَ الهوى والتَغَزُّلِ
  17. ١٧وقد عرِضَت فيها الجنودُ فجحفَلٌيمرُّ على آثارهِ أَلفُ جَحْفَل
  18. ١٨كأَنَّهمُ في يوم عيد فقُمْصُهممن الوَشْي لا قُمص الحديدِ المسَرْبَل
  19. ١٩وقد أَينَعَتْ فيها الرياضُ فكَمْ بهالمخترِفٍ من كل عِذْقٍ مُذَلَّلِ
  20. ٢٠وقد بَعُدَتْ لكِنْ على كَفِّ مجْتَنٍوقد قَرُبَتْ لكن إِلى عينِ مُجْتَلي
  21. ٢١فقد بان منها للورى فَضْل آخرٍكما بان منها عندهم نَقْضُ أَوَّلِ