قصائد

لا بد للشيب أن يبدو وإن حجبا

ابن المعتزعباسيالبسيطحزنالباء

  1. ١لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِباعُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا
  2. ٢مَضى الشَبابُ وَإِنّي كُنتُ لاقِيَهُإِستَخلَفَ اللَهُ صَبراً مِنهُ إِذ ذَهَبا
  3. ٣لَولا المُدامَةُ وَالنُدمانُ في لَسَنٍوَدَّعتُ مِن بَعدِهِ اللَذاتِ مُحتَسِبا
  4. ٤لا تَسقِها الماءَ وَاِترُكها كَما تُرِكَتفَحَسبُها مِنهُ ما قَد أَخرَجَت عِنَبا
  5. ٥عَروسُ دَسكَرَةٍ تيجانُها دُرَرٌقَد رَضَّعَت نَفسَها في دَنِّها حَقِبا
  6. ٦زُرنا بِقُطرَبُّلٍ إِن كُنتَ مُسعِدَناتَنعَم وَلا تَستَمِع عَذلاً وَلا صَخَبا
  7. ٧وَلا تَزالُ بِكَأسِ الشُربِ دائِرَةًتَبولُ هَمّاً وَتَحسو اللَهوَ وَالتَرَبا
  8. ٨حَتّى تَعودَ حَبيباً بَعدَما سَخِطَتمِنكَ المَفارِقُ تَهوى الغَيَّ وَاللَعِبا
  9. ٩وَكَيفَ أَنتَ إِذا ما طافَ يَحمِلُهاظَبيٌ يُسَقّيكَ فَضلَ الكاسِ إِن شَرِبا
  10. ١٠وَقَد تَرَدَّت بِمِنديلٍ عَواتِقُهُيُقَطِّبُ الوَجهَ مِن تيهٍ وَما غَضِبا
  11. ١١وَناقَلَت تَحتَهُ النُدمانَ صافِيَةًكَأَنَّهُ إِذ حَساها نافِخٌ لَهَبا
  12. ١٢تَراكَ تُعرِضُ عَن هَذا وَتَهجِرُهُمَن قالَ غَيرُكَ مَن أَهوى فَقَد كَذَبا